كورة سيتي – قرر النجم الإسباني رودري، لاعب وسط فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، تأجيل أي حديث يتعلق بملف مستقبله الرياضي إلى ما بعد نهاية منافسات بطولة كأس العالم المقبلة، والتي ستنطلق فعالياتها في 11 يونيو في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وذلك في ظل التقارير الصحفية المتزايدة التي تربطه بالانتقال إلى صفوف ريال مدريد الإسباني.
ويرتبط النجم الحائز على جائزة الكرة الذهبية لعام 2024 بعقد رسمي مع نادي مانشستر سيتي، وصيف بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، يمتد حتى عام 2027. وكان اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً قد أشار في وقت سابق إلى رغبته في العودة للعب مجدداً في الدوري الإسباني في مرحلة ما من مسيرته الاحترافية.
صراع رئاسة ريال مدريد يضع رودري في الواجهة
برز اسم رودري كهدف رئيسي ومحتمل لمرشح رئاسة نادي ريال مدريد، إنريكي ريكيلمي، الذي يستعد لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في الانتخابات المقررة نهاية الأسبوع الجاري، مما زاد من تكهنات الصحافة حول مستقبل رودري وإمكانية عودته إلى العاصمة الإسبانية مدريد.
رودري يكسر صمته ويعلق على شائعات الرحيل
وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال تواجده في معسكر المنتخب الإسباني الإعدادي لبطولة كأس العالم على مشارف العاصمة مدريد، قال رودري: “أحاول ألا أعطي الشائعات أهمية كبيرة. أعلم أنها جزء من العمل خصوصاً عندما يقترب اللاعب من المرحلة الأخيرة من عقده، يكون من الطبيعي تداول الأسماء”.
وأضاف نجم وسط مانشستر سيتي موضحاً موقفه الحالي: “أنا هادئ جداً، وأعرف تماماً موقفي، وربما لو لم تكن هناك كأس عالم، لكانت الأمور مختلفة الآن”. وتابع مؤكداً على أولوياته القصوى في الوقت الراهن: “مع اقتراب كأس العالم، تقع على عاتقي مسؤولية البقاء مركزاً.. كل ما يتعلق بمستقبلي سينتظر إلى ما بعد كأس العالم”.
مسيرة حافلة مع مانشستر سيتي وعقبة الإصابة الصعبة
وكان رودري قد انضم إلى صفوف مانشستر سيتي في عام 2019 قادماً من نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، وحقق رفقة الفريق الإنجليزي نجاحات باهرة شملت التتويج بـ 4 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى دوره المحوري والتاريخي في قيادة الفريق لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا عام 2023. ورغم هذه المسيرة الذهبية، عانى النجم الإسباني مؤخراً من الغياب عن الملاعب بسبب تعرضه لإصابة بتمزق في الرباط الصليبي في شهر سبتمبر من عام 2024.