كورة سيتي – في مواجهة مثيرة ومليئة بالتحديات، واجه المنتخب النمساوي الأول لكرة القدم نظيره الجزائري في كأس العالم، الأحد، وانتهت المباراة بتعادل مثير 3-3.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
سخر الألماني رالف رانجنيك، مدرب المنتخب النمساوي الأول لكرة القدم، من التلميحات التي أشارت إلى أنَّ فريقه لعب من أجل تحقيق تعادل مفيد للطرفين أمام الجزائر.
كواليس القرار المفاجئ
قال رانجنيك إنَّ النهاية المثيرة التي صعدت بالفريقين إلى دور الـ32 دليل على عدم وجود أي تواطؤ، موضحًا أنَّ النتيجة 3-3 لا يمكن لأحد أن يفترض أن الأمر كان متفقًا عليه خاصة بعد ما رأينا خلال آخر 90 ثانية.
سجَّل رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، فريقه في المقدمة 3-2 في الدقيقة 93، لكن البديل ساشا كالاييتش أدرك التعادل بآخر لمسة في المباراة تقريبًا.
الرد على نظريات المؤامرة
رفض المدرب الألماني التلميحات التي تشير إلى أنَّ أيًا من الفريقين كان راضيًا بالتعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة، وأشار إلى أنَّ اللاعبين واصلوا الضغط من أجل تسجيل هدف الفوز قبل هدف محرز.
قال «كل من شاهد المباراة في آخر ربع ساعة لا بد أنه يدرك أنه لم يكن هناك أي مؤشر على أنَّ اللاعبين كانوا يريدون التعادل بأي شكل من الأشكال. أعتقد أنَّهم أرادوا الفوز.. لا يمكن لأحد أن يقول لي إنَّ أحدًا ما فجأة في الدقيقة 93 خطط قائلًا "نعم، دعونا نسجل هدفًا آخر". أعتقد أنَّ هذه الفكرة ربما راودت لاعبًا أو لاعبين اثنين في صفوف الجزائر، لكنني لا أعتقد أن هذا كان حال بقية اللاعبين، وبالتأكيد لم يكن حالي».
المواجهات القادمة
تواجه النمسا منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، في دور الـ32، الخميس المقبل، في كاليفورنيا، بينما تلعب الجزائر مع سويسرا في فانكوفر بكندا، الجمعة.