كورة سيتي – تسيطر حالة من الغموض والترقب على أروقة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في ظل تصاعد التكهنات التي تشير إلى اقتراب نهاية حقبة المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا مع “السيتيزنز”، رغم استمرار عقده الرسمي مع النادي.
وعلى الرغم من أن بيب جوارديولا يرتبط بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، مع وجود خيار للتمديد لعام إضافي، إلا أن المصادر الصحفية بدأت ترصد تحركات داخل الجهاز الفني توحي بأن الموسم الحالي قد يكون الأخير لـ “الفيلسوف” الإسباني في ملعب الاتحاد.
تفكك الحرس القديم.. رحيل لورينزو بوينافينتورا
وفجرت تقارير صحفية بريطانية، وعلى رأسها صحيفة “ذا أتلتيك”، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل لورينزو بوينافينتورا، مدرب اللياقة البدنية في مانشستر سيتي، والذي يُعد الذراع اليمنى لبيب جوارديولا. وأكدت التقارير أن لورينزو يستعد لمغادرة النادي بنهاية الموسم الجاري، بعد رحلة عمل مشتركة مع جوارديولا استمرت لأكثر من 15 عاماً.
وبدأت علاقة بوينافينتورا الوثيقة مع بيب جوارديولا منذ عام 2009 في نادي برشلونة، ثم رافقه في تجربته مع بايرن ميونخ الألماني، وصولاً إلى مانشستر سيتي. ويُعتبر رحيله مؤشراً قوياً على أن جوارديولا قد يلحق به، نظراً للارتباط المهني والشخصي العميق بينهما.
تغييرات شاملة في الجهاز الفني لمانشستر سيتي
ولا تتوقف المؤشرات عند مدرب اللياقة فحسب، بل تمتد لتشمل تشابي مانسيسيدور، مدرب حراس مرمى الفريق، الذي يستعد هو الآخر للرحيل عن قلعة “الاتحاد” هذا الصيف مع نهاية عقده. ورغم أن مانسيسيدور بدأ العمل في النادي قبل وصول بيب جوارديولا، إلا أن تزامن رحيله مع بوينافينتورا يعزز فرضية التغيير الجذري في القيادة الفنية للفريق.
وفي سياق متصل، أثار مقطع فيديو تم تصويره داخل ملعب الاتحاد موجة عارمة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون بمثابة “فيديو وداعي” يتم تجهيزه للإعلان الرسمي عن رحيل بيب جوارديولا بنهاية الموسم الحالي، مما زاد من حدة الشكوك حول مصير المدرب التاريخي للنادي السماوي.