مدرب نيوزيلندا يرفع راية التحدي أمام منتخب مصر ومحمد صلاح في كأس العالم 2026

مدرب نيوزيلندا يرفع راية التحدي أمام منتخب مصر ومحمد صلاح في كأس العالم 2026

كورة سيتي – يترقب عشاق كرة القدم العربية المواجهة الحاسمة والمصيرية التي ستجمع بين منتخب مصر ونظيره منتخب نيوزيلندا صباح يوم الاثنين المقبل، وذلك لحساب منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وتأتي هذه المباراة وسط طموحات كبيرة من كلا الطرفين لتحقيق أول انتصار تاريخي لهما في العرس المونديالي.

استعدادات مكثفة لمنتخب نيوزيلندا وتحدي إيقاف هجوم مصر

وبحسب ما نقلته صحيفة “Stuff” النيوزيلندية، فقد استأنف منتخب نيوزيلندا تدريباته صباح الخميس في معسكره بمدينة سان دييجو، بعد الخروج بنتيجة التعادل الإيجابي المثير (2-2) أمام منتخب إيران في الجولة الافتتاحية. وأشاد المدير الفني دارين بازلي بالأداء الهجومي القوي الذي قدمه لاعبوه، معتبراً إياه الأفضل مقارنة بالمشاركات السابقة في بطولات كأس العالم، حيث انتهت آخر أربع مباريات للمنتخب بالتعادل ضمن سبع مباريات خاضها في ثلاث بطولات.

ورغم الرضا عن الأداء الهجومي وتفريط الفريق في فوز كان في المتناول بملعب “سوفي” في لوس أنجلوس قبل عودة إيران، يدرك الجهاز الفني ولاعبو نيوزيلندا ضرورة التحسن على المستوى الدفاعي قبل المواجهة المرتقبة في ملعب “بي سي بليس”. وتكمن الصعوبة في مواجهة القوة الهجومية الضاربة لمنتخب مصر، والتي يقودها النجمان البارزان محمد صلاح لاعب ليفربول السابق، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، مما يشكل اختباراً حقيقياً للخط الخلفي النيوزيلندي.

تصريحات بازلي حول مواجهة الفراعنة وثنائي الرعب

وفي حديثه عن اللقاء المنتظر، أكد المدرب دارين بازلي عدم شعوره بالخوف من مواجهة الفراعنة، مصرحاً: “هي مباراة لا نخشاها، إنه أمر مثير للاهتمام، يمتلكون أسماء لامعة مثل صلاح ومرموش، لاعبين ممتازين ونجوم عالميين من حيث الشهرة”. واسترجع المدرب ذكريات المواجهة السابقة بين المنتخبين في مارس 2024 بالقاهرة، والتي انتهت بفوز مصر بهدف نظيف سجله مصطفى محمد (الغائب عن القائمة الحالية) من ركلة جزاء، مشيراً إلى أن فريقه قدم أداءً قوياً حينها رغم غياب عناصر مؤثرة مثل وودسي وبيل وبيني، وكذلك غياب كريس وود ومحمد صلاح عن تلك الموقعة.

خطة السفر وتصريحات قلب الدفاع فين سورمان

وكان لاعبو نيوزيلندا قد حصلوا على راحة يوم الأربعاء، ليبدأوا بعدها فترة إعداد تمتد لثلاثة أيام، على أن يشدوا الرحال في رحلة جوية تستغرق ثلاث ساعات من سان دييجو إلى فانكوفر عقب الحصة التدريبية يوم الجمعة. من جانبه، أظهر قلب الدفاع فين سورمان تفاؤلاً كبيراً، مؤكداً إمكانية تقديم مستويات أفضل، وقال: “ما زلت أرى أن هناك أموراً تحتاج للتحسين، وسندرس كل الجوانب استعداداً للمباراة القادمة، لكننا ننظر بإيجابية بعد حصد نقطة في كأس العالم”.

حسابات المجموعة المعقدة وصراع الانتصار الأول

وتشهد المجموعة حالة من التكافؤ التام، حيث تمتلك جميع المنتخبات نقطة واحدة بعد تعادل منتخب مصر المثير مع بلجيكا القوية (1-1)، في لقاء شهد تألق إمام عاشور بتسجيله هدف التقدم قبل أن تتلقى شباك مصر هدفاً بنيران صديقة. ويسعى المنتخبان لكسر لعنة الفوز الأول؛ حيث حاولت مصر تحقيق ذلك في 8 مباريات سابقة (3 تعادلات)، بينما تسعى نيوزيلندا لذات الهدف بعد 7 مباريات (4 تعادلات).

وتُعد هذه المواجهة المباشرة بمثابة عنق زجاجة للتأهل للأدوار الإقصائية، حيث ستمنح الفائز دفعة هائلة، بينما تبدو نتيجة التعادل من الناحية النظرية أفضل نسبياً لمصر التي ستواجه إيران المصنفة 24 عالمياً في الجولة الأخيرة، في حين ستصطدم نيوزيلندا بعقبة بلجيكا الصعبة. واختتم بازلي تصريحاته مؤكداً: “التحدي هو السعي للفوز وصناعة التاريخ، المجموعة متكافئة ونمتلك فرصة جديدة للعبور”.

مقالات ذات صلة