كورة سيتي – أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسميًا عن إقالة آرني سلوت من منصبه كمدير فني للفريق، لتنتهي بذلك رحلة المدرب الهولندي مع الريدز بعد موسم سلبي للغاية على كافة المستويات، خرج فيه الفريق خالي الوفاض دون تحقيق أي لقب، مما جعل قرار الإدارة منطقيًا ومناسبًا لمصلحة النادي الإنجليزي.
وكان آرني سلوت قد أشرف على تدريب ليفربول لمدة موسمين، نجح خلالهما في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في العام الماضي، إلا أن الأمور انقلبت تمامًا هذا الموسم وتراجعت النتائج بشكل ملحوظ. ومع إعلان رحيله، كشفت التقارير الأخيرة أن أندوني إيراولا، مدرب نادي بورنموث، هو المرشح المفضل لدى إدارة ليفربول لخلافة المدرب الهولندي في الفترة المقبلة.
تفاعل جماهير ليفربول مع إقالة آرني سلوت وموقف محمد صلاح
أثار قرار إقالة آرني سلوت ردود أفعال واسعة ومتباينة بين جماهير ليفربول عبر منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي. وكان من أبرز التفاعلات الساخرة ما يتعلق بنجم الفريق؛ حيث علق أحد المشجعين قائلاً: “محمد صلاح يتصل بوكيله بعد خمس ثوانٍ من سماعه خبر إقالة آرني سلوت”، في إشارة إلى الترقب الكبير لمستقبل النجم المصري بعد هذا القرار الفني الكبير.
وعبر قطاع آخر من الجماهير عن ارتياحه الشديد لرحيل المدرب، حيث كتب أحد المشجعين: “هذا أفضل خبر يصدر عن النادي منذ فوزه باللقب الموسم الماضي”، بينما انتقد مشجع آخر الحقبة الماضية قائلاً إن الإدارة ورثت سفينة كلوب الصاروخية وحولتها إلى دراجة كهربائية بمكابح، معبرًا عن سعادته بالتخلص منه بلا رجعة.
انقسام جماهيري حول هوية البديل والتحذير من المدرسة الهولندية
شهدت منصات التواصل الاجتماعي انقسامًا حادًا حول البديل المحتمل وإدارة النادي؛ حيث انتقد بعض المشجعين الثنائي الإداري مايكل إدواردز وريتشارد هيوز، معتبرين أن التفكير في تعيين أندوني إيراولا يمثل اعترافًا ضمنيًا بتراجع طموحات ليفربول ليصبح فريقًا مؤهلاً للدوري الأوروبي فقط، واصفين طريقة الإدارة بأنها تتعامل مع النادي كأنه تجربة إحصائية لفرق منتصف الجدول.
كما حذر مشجعون آخرون من التعاقد مع المدربين القادمين من الدوري الهولندي مستقبلاً، مشيرين إلى ضرورة التعامل معهم بحذر شديد، ومستشهدين بتجارب سابقة لم تحقق النجاح المطلوب مثل لويس فان خال، إريك تين هاج، فرانك دي بوير، ورود فان نيستلروي، ورونالد كومان، إلى جانب رحيل آرني سلوت في منتصف عقده.