محمد العازمي لـ “الرياضية”: نعيش العصر الذهبي لـ “القلطة” وحبيب العازمي رمز لا يُنافس

محمد العازمي لـ “الرياضية”: نعيش العصر الذهبي لـ “القلطة” وحبيب العازمي رمز لا يُنافس

كورة سيتي – في حديث خاص ومطول، كشف الشاعر السعودي البارز محمد العازمي عن رؤيته للمشهد الحالي لفن المحاورة، مؤكداً أن هذا الموروث الشعبي الأصيل يمر بمرحلة استثنائية من الازدهار والانتشار، واصفاً المرحلة الحالية بأنها الأجمل في تاريخ هذا الفن.

إقرأ أيضاً.. برشلونة يروض ريال مدريد بثنائية ويُتوج بطلاً للدوري الإسباني في ليلة “الكامب نو” التاريخية

الدعم الحكومي وانتعاش فن القلطة

أوضح محمد العازمي في تصريحاته لصحيفة “الرياضية” أن فن “القلطة” يعيش حالياً عصره الذهبي، مشيداً بالدور المحوري الذي تلعبه وزارة الثقافة والهيئات المعنية بالموروث الشعبي. وأشار إلى أن التنظيمات الرسمية والدعم اللامحدود، والذي تجلى بوضوح في مهرجان الفنون التقليدية الشهر الماضي، بالإضافة إلى فعاليات فن السامر والمحاورة المقامة في ساحة العدل حالياً، ساهمت بشكل مباشر في تعزيز مكانة هذا الفن العريق.

حبيب العازمي.. عودة الرمز والشاعر الأول للساحة

وعن عودة الشاعر الكبير حبيب العازمي إلى الميدان مجدداً، وصف محمد العازمي هذه الخطوة بأنها إضافة نوعية وإيجابية كبرى لفن المحاورة. وأكد العازمي أن حبيب يعد رمزاً شامخاً وشاعر الساحة الأول الذي لا يوجد له منافس، معرباً عن سعادته الغامرة برؤيته مجدداً من خلال المناسبات الرسمية التي تنظمها الجهات الحكومية، مما يثري الساحة الشعرية بقيمة فنية لا تضاهى.

أسرار التألق والجيل العالمي الجديد في المحاورة

وفيما يخص كواليس الإبداع فوق منصة المحاورة، كشف العازمي أن الشاعر الناجح هو من يقوم بتحضير فكرته جيداً قبل الدخول إلى الساحة، مؤكداً أن هذا التحضير المسبق هو الوقود الحقيقي للتألق والتميز. كما أثنى على الجيل الحالي من شعراء المحاورة، واصفاً إياهم بالمبدعين الذين نجحوا في نقل هذا الفن إلى آفاق عالمية، مشيراً إلى أن كل حقبة زمنية لها جيلها، والجيل الحالي يتميز بانتشار واسع وتأثير قوي يسجل كعامل إيجابي في تاريخ المحاورة.

دعوة للرقي والابتعاد عن المشاحنات في السوشال ميديا

واختتم محمد العازمي حديثه بتوجيه رسالة هامة للمهتمين والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالبهم بضرورة الابتعاد عن الموضوعات المشحونة التي قد تعكر صفو الفن. وشدد على أهمية قبول ودعم الأبيات التي تحمل في طياتها الإبداع والجزالة، لضمان استمرار رقي هذا الموروث الشعبي وتقديمه بالصورة التي تليق بمكانته التاريخية.

مقالات ذات صلة