ليلة دموع “الروخيبلانكوس”.. جريزمان يودع أتلتيكو مدريد باعتراف مثير: أخطأت في حقكم بالانتقال لبرشلونة

ليلة دموع “الروخيبلانكوس”.. جريزمان يودع أتلتيكو مدريد باعتراف مثير: أخطأت في حقكم بالانتقال لبرشلونة

كورة سيتي – في مشهد عاطفي حبس أنفاس عشاق الساحرة المستديرة، ودع النجم الفرنسي أنطوان جريزمان جماهير فريقه أتلتيكو مدريد بدموع الندم والوفاء، معلناً نهاية رحلته مع النادي العاصمي في ليلة لم تخلُ من الاعترافات الصريحة واللحظات الإنسانية المؤثرة.

إقرأ أيضاً.. العدالة يختتم موسمه بـ ‘ريمونتادا’ انتصارات مذهلة ويؤكد بقاءه في دوري يلو

اعتذار تاريخي ودموع لم تتوقف

خلال مراسم وداعه التي أقيمت على أرض الملعب عقب مباراة أتلتيكو مدريد وجيرونا في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإسباني، لم يتمكن جريزمان من تمالك أعصابه، حيث غلبته الدموع وأجبرته على التوقف مراراً عن إلقاء خطابه الوداعي. وبنبرة ملؤها الصدق، وجه النجم الفرنسي رسالة اعتذار مباشرة للجماهير عن قراره السابق بالرحيل إلى نادي برشلونة، واصفاً تلك الخطوة بالخطيئة التي يطلب الصفح عنها.

وقال جريزمان في كلماته التي نقلتها صحيفة “ماركا”: “لقد أعددت خطاباً ولكنني فشلت في قراءته بسبب مشاعري. أعتذر لكم مرة أخرى وأطلب منكم الصفح، لم أكن أدرك مدى حبكم لي هنا عندما كنت صغيراً. لقد ارتكبت خطأً وأدركته، وبذلت كل ما في وسعي للعودة والاستمتاع بهذه التجربة مجدداً”.

سيميوني وكوكي.. رسائل خاصة لرموز النادي

ولم ينسَ جريزمان توجيه الشكر العميق للمدرب الأرجنتيني دييجو بابلو سيميوني، مؤكداً أنه الشخص الذي غير مسار النادي ومساره الشخصي، حيث قال: “بفضلك أصبحت بطلاً للعالم وشعرت بأنني الأفضل، أنا أدين لك بالكثير وكان شرفاً لي أن أقاتل من أجلك”. كما وصف زميله كوكي بالأسطورة الحقيقية للنادي، معبراً عن فخره بمشاركة غرفة الملابس مع زملائه منذ عام 2014 وحتى اليوم.

وداع عائلي وحضور للأساطير

شهدت الليلة حضوراً مميزاً لعائلة جريزمان، زوجته وأبنائه، بالإضافة إلى تواجد كوكبة من قادة وأساطير أتلتيكو مدريد التاريخيين مثل فرناندو توريس، جودين، وأديلاردو، بجانب الثلاثي الحالي كوكي، أوبلاك، وخيمينيز، في صورة تذكارية لخصت تاريخاً طويلاً من العطاء.

واختتم جريزمان حديثه المؤثر بالتأكيد على أن حب الجماهير وتقديرهم يعوضه عن عدم تحقيق لقب الدوري أو دوري أبطال أوروبا، موجهاً رسالة للأهالي بضرورة تعليم أطفالهم أن “الأتليتي” هو الشيء الأفضل في العالم، قبل أن يغادر أرضية الملعب وسط تصفيق حار من المدرجات التي غفرت لنجمها المدلل رحيله القديم تقديراً لوفائه الأخير.

مقالات ذات صلة