كورة سيتي – فرضت لغة الأرقام نفسها بقوة لتكشف الفارق الشاسع في أداء نادي ليفربول الإنجليزي خلال الموسم الجاري 2025/2026، مبرزةً الدور الجوهري الذي يلعبه النجم الدولي المصري محمد صلاح في تشكيل نتائج “الريدز”، وذلك في ظل تراجع حاد للفريق على مستوى النتائج والأداء الفني.
إحصائية مرعبة من “أوبتا” تزلزل قلعة الأنفيلد
كشفت شبكة “أوبتا” العالمية، المتخصصة في تحليل البيانات والإحصائيات الرياضية، عن أرقام صادمة تعكس مدى اعتماد ليفربول الكلي على وجود محمد صلاح في التشكيل الأساسي. وأوضحت البيانات أن ليفربول نجح في تحقيق الفوز بنسبة 61% في المباريات التي بدأها صلاح أساسياً، حيث انتصر الفريق في 20 مباراة من أصل 33 مواجهة خاضها “الملك المصري” منذ البداية.
وفي المقابل، تهاوت نسبة انتصارات الفريق بشكل مخيف في غياب صلاح عن التشكيل الأساسي، حيث لم تتجاوز نسبة الفوز 35% فقط، بواقع 8 انتصارات من أصل 23 مباراة خاضها الفريق بدونه، مما يؤكد أن غياب النجم المصري يجرّد ليفربول من أنيابه الهجومية وقدرته على حسم النقاط الثلاث.
أزمة مشتعلة بين محمد صلاح وآرني سلوت
تأتي هذه الإحصائيات في توقيت حساس للغاية، خاصة بعد البيان الناري الذي نشره محمد صلاح عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. ووجه صلاح انتقادات غير مباشرة لمدربه الهولندي آرني سلوت، معبراً عن استيائه من النهج التكتيكي الحالي للفريق. وأكد صلاح في رسالته أن ليفربول عُرف دائماً بكونه فريقاً هجومياً مرعباً يخشاه كبار المنافسين، وليس بالصورة “الهزيلة” التي ظهر عليها خلال الموسم الحالي.
سقوط مدوٍ أمام أستون فيلا وابتعاد عن المربع الذهبي
ميدانياً، تجرع ليفربول مرارة الهزيمة أمام مضيفه أستون فيلا بنتيجة (4-2) في اللقاء الذي أقيم على ملعب “فيلا بارك” ضمن منافسات الجولة الـ37 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت المباراة مشاركة محمد صلاح كبديل لأول مرة، وذلك في أعقاب تعافيه من الإصابة التي لحقت به في مواجهة كريستال بالاس السابقة.
هذه الخسارة جمدت رصيد ليفربول عند 59 نقطة في المركز الخامس بجدول ترتيب البريميرليج، بينما عزز أستون فيلا، تحت قيادة مدربه أوناي إيمري، موقعه في المركز الرابع برصيد 62 نقطة، مما يضع آمال ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا في مهب الريح قبل جولة واحدة من النهاية.