كورة سيتي – أسدل الستار رسمياً على المسيرة الأسطورية والرحلة الحافلة للنجم المصري محمد صلاح مع فريقه ليفربول في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك خلال المواجهة الختامية التي جمعت الريدز بضيفه برينتفورد مساء اليوم الأحد على أرضية ملعب “آنفيلد” التاريخي.
وخاض الفرعون المصري محمد صلاح مباراته الأخيرة بقميص ليفربول على معقل النادي الإنجليزي، وسط مشاعر جياشة من الجماهير واللاعبين، بعد أن كان النجم المصري قد أعلن قبل عدة أشهر أن هذا الموسم سيكون محطته الأخيرة والوداعية مع ليفربول.
تيفو تاريخي من مدرجات “الكوب” لتكريم الملك المصري
شهدت المباراة تكريماً استثنائياً من عشاق الريدز للنجم المصري؛ حيث رفعت جماهير ليفربول في مدرج “الكوب” الشهير تيفو خاصاً يحمل رسالة تقدير عميقة كُتب عليها: “لقد انتقلنا من العظمة إلى المجد، صلاح ملكنا”، تعبيراً عن الامتنان للحقبة الذهبية التي قاد فيها الفريق لمنصات التتويج.
وقد شارك محمد صلاح بصفة أساسية في تشكيلة ليفربول لهذه المواجهة التي تأتي لحساب الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من البريميرليج، وصنع خلالها الهدف الأول لفريقه والذي سجله زميله كورتيس جونز.
لحظة الاستبدال المؤثرة وسجود صلاح الأخير على عشب آنفيلد
وفي الدقيقة 73 من عمر اللقاء، قرر المدير الفني استبدال محمد صلاح، لتبدأ لحظات الوداع المؤثرة؛ حيث حرص النجم المصري على مصافحة زملائه داخل المستطيل الأخضر، قبل أن يسجد سجدته الشهيرة على عشب ملعب “آنفيلد” للمرة الأخيرة، ثم توجه بالتحية الحارة للجماهير التي وقفت تصفق له بحرارة بالغة حتى وصوله وجلوسه على مقاعد البدلاء.
مسيرة أسطورية مرصعة بالذهب والألقاب مع الريدز
وكان محمد صلاح قد انضم إلى صفوف ليفربول في يونيو من عام 2017، ليقضي رفقة الفريق الإنجليزي 9 مواسم أسطورية حقق خلالها العديد من الإنجازات الجماعية والفردية، ومن أبرزها:
- التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
- الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز (مرتين).
- حصد لقب كأس العالم للأندية.
- الفوز بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز (4 مرات)، وكان آخرها في موسم 2024/2025.
- الحصول على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز (مرتين).
دموع الوداع وتصفيق الأسطورة إيان راش
وعقب إطلاق صافرة النهاية، تواصلت مراسم وداع محمد صلاح المؤثرة على أرضية الملعب؛ حيث قام النجم المصري بمصافحة الجميع وسط تصفيق حاد ومتواصل من زملائه اللاعبين، الجماهير الحاضرة، وأسطورة النادي إيان راش. وظهر التأثر الشديد واضحاً على ملامح النجم المصري الذي لم يتمكن من حبس دموعه لتصل لحظة الوداع إلى البكاء في ليلة لن تنساها جماهير ليفربول.