كواليس نارية تكشفها ديلي ميل: كيف أشعل رحيل محمد صلاح الأزمات داخل ليفربول وغضبه من آرني سلوت؟

كواليس نارية تكشفها ديلي ميل: كيف أشعل رحيل محمد صلاح الأزمات داخل ليفربول وغضبه من آرني سلوت؟

كورة سيتي – كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في الفصل الخامس والأخير من سلسلتها الخاصة بالنجم المصري محمد صلاح، عن كواليس مثيرة وصادمة تسبق رحيل محمد صلاح الرسمي عن صفوف نادي ليفربول بنهاية الموسم الحالي. ويستعد الملك المصري لخوض مباراته الوداعية الأخيرة بقميص الريدز غداً الأحد أمام برينتفورد على أرضية ملعب آنفيلد، ضمن منافسات الجولة الثامنة والثلاثين والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

شرارة الأزمة: تصريحات نارية أشعلت الأجواء في ليفربول

سلطت الصحيفة الضوء على اللحظات التي حبست الأنفاس داخل النادي، بدءاً من تصريح محمد صلاح الشهير عقب مباراة ليفربول قبل الأخيرة خارج ملعبه في عهد المدرب الألماني يورجن كلوب، حين قال: “إذا تحدثت اليوم، فستشتعل الأمور”، إثر مشادة كلامية بينهما على أرض الملعب كادت أن تؤدي لعواقب وخيمة لولا رحيل كلوب بعدها بأسبوعين.

إقرأ أيضاً.. بمشاركة سعود عبد الحميد.. لانس يتوج بكأس فرنسا للمرة الأولى في تاريخه بثلاثية أمام نيس

ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة، بل تكرر الأمر بشكل أكثر سخونة في ديسمبر الماضي بملعب إيلاند رود عقب مواجهة ليدز يونايتد؛ حيث جلس صلاح على مقاعد البدلاء، ليفجر بعدها مفاجأة مدوية أمام الصحفيين مؤكداً أن ليفربول قد تخلى عنه، وأنه لا توجد أي علاقة تربطه بالمدرب آرني سلوت، مشيراً إلى وجود أشخاص في النادي لا يرغبون في استمراره، وهو ما أشعل حرباً أهلية إعلامية داخل أسوار النادي.

كواليس الخلاف مع آرني سلوت وقرار الرحيل المجاني

أدت تصريحات صلاح عقب مباراة ليدز إلى استبعاده من مواجهة إنتر ميلان في منتصف الأسبوع التالي ببطولة دوري أبطال أوروبا، حيث بقي في ميرسيسايد للتدرب في صالة الألعاب الرياضية، بينما حقق الفريق فوزاً مستحقاً بهدف نظيف في سان سيرو. ورغم عقد جلسة صلح قصيرة يوم الجمعة بين صلاح وآرني سلوت لتنحية الخلافات علناً، وعودته للمشاركة أمام برايتون، إلا أن الغضب ظل كامناً في صدر النجم المصري.

طلب صلاح من وكيله رامي عباس البحث عن نادٍ جديد لإنهاء مسيرته الطويلة مع ليفربول، بعدما بات مقتنعاً بعدم رغبته في البقاء إثر خلافات مع شخصيات رئيسية في الإدارة، ليتم الاتفاق في النهاية بين الطرفين على رحيل محمد صلاح مجاناً بنهاية عقده.

رامي عباس: العقل المدبر وراء مسيرة الملك المصري

استعرضت الصحيفة دور رامي عباس، وكيل صلاح ومحاميه المقيم في دبي، والذي يرافقه منذ فترته في تشيلسي. وتطرقت إلى بدايات عباس الكروية عام 2003 ومساهمته في تعديل عقد إعارة صلاح إلى فيورنتينا الإيطالي لحمايته من الشروط المقيدة، وصولاً إلى دراسة العروض الضخمة التي تلقاها اللاعب، ومنها عرض نادي الاتحاد السعودي بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني في صيف 2023.

ورغم أن رغبة صلاح الأولى كانت دائماً البقاء في ليفربول حيث تستقر عائلته، إلا أن الخلافات الأخيرة حسمت قراره بالرحيل دون تراجع.

علاقات معقدة وإرث تاريخي في أنفيلد

لم تكن علاقات صلاح داخل الفريق هادئة دائماً؛ إذ أشارت الصحيفة إلى علاقته المتوترة مع زميله السابق ساديو ماني، والتي كانت بمثابة تنافس شرس يحفز كلاهما، وهو ما أكده روبرتو فيرمينو في سيرته الذاتية حين وصف نفسه بـ “رجل الإطفاء” الذي كان يتدخل لتهدئة الأوضاع بين النجمين.

وعلى الرغم من تراجع مستوى صلاح النسبي هذا الموسم، إلا أن أرقامه تظل مبهرة بتسجيله 12 هدفاً وصناعة 9 أخرى. ويشعر صلاح بالقلق من تراجع المعايير داخل ليفربول، ويرى أن رحيله المرتقب برفقة أندي روبرتسون وربما أليسون بيكر سيترك فراغاً كبيراً في القيادة داخل غرف الملابس.

بطل الشعب: كيف غيّر صلاح أحلام المصريين؟

نقلت الصحيفة عن الخبير الرياضي إسماعيل محمود قوله إن صلاح يمثل “بطل الشعب” ومصدر الأمل والمثل الأعلى للملايين في مصر والعالم العربي، حيث نجح في تغيير نظرة الآباء تجاه ممارسة أبنائهم لكرة القدم وصنع جيلاً طموحاً يثق في قدرته على الوصول للعالمية.

يمتلك صلاح حالياً عروضاً عديدة ويسعى لحسم قراره قبل منافسات كأس العالم، بينما يركز حالياً على وداع جماهير أنفيلد بشكل لائق، وهو ما ظهر في حرصه على التقاط الصور مع المشجعين وزيارة المشجع المصاب شون كوكس قبل مباراة تشيلسي الماضية، لينهي مسيرته كأحد أعظم الأساطير في تاريخ ليفربول العريق.

مقالات ذات صلة