كورة سيتي – في ظل التحضيرات الجارية لكأس العالم 2026، يبدو أنّ المنتخب المغربي يكتسب زخماً جديداً مع تطور أسلوب لعبهم وزيادة ثقتهم بأنفسهم. وفقاً لتصريحات كريم الأحمدي، لاعب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم وفريق الاتحاد سابقًا، فإنّ “أسود الأطلس” يقدّمون مؤشرات واضحة على تطور كبير في الشخصية الفنية والذهنية.
تأثير التطور الفني
أشار الأحمدي إلى أنّ البداية التي حققها المنتخب المغربي، بعد التعادل أمام البرازيل 1-1 ثم الفوز على إسكتلندا 1-0، تعكس منتخبًا مختلفًا من حيث النضج والهوية، ولاعبوه قدموا مستوى عاليًا جدًا في المباراة الأولى خصوصًا في أول 25 دقيقة. وقد ظهر المنتخب بتنظيم كبير وقدرة واضحة على التحكم في مجريات اللعب، وهذا تطور مهم مقارنة بما شاهدناه في مونديال قطر 2022.
تحول في أسلوب اللعب
أبرز ما يميز المنتخب المغربي حاليًا هو التحول في أسلوب اللعب، حيث لم يعد المغرب يعتمد فقط على الجانب الدفاعي أو الروح القتالية، بل أصبح منتخبًا يجيد الاستحواذ وبناء اللعب وفرض الإيقاع، خصوصًا في وسط الميدان، وهو مفتاح القوة الحقيقي لهذا الجيل. وجود لاعبين مثل صيباري والخنوس يمنح المنتخب تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية.
فرص المنتخبات العربية
ورغم الإشادة الكبيرة بـ”أسود الأطلس”، إلا أنّ الأحمدي شدد على أنّ الفارق مع المنتخبات الكبرى لا يزال في “الفعالية أمام المرمى”. ومع ذلك، يبدو أنّ المنتخبات الإفريقية باتت قادرة على فرض نفسها، والمغرب تحديدًا أصبح ضمن دائرة المنتخبات القادرة على الذهاب بعيدًا، بفضل تطور منظومته الفنية والذهنية. كما أثنى الأحمدي على تطور المنتخب السعودي، مؤكدًا أنّ قوة الدوري السعودي انعكست بشكل مباشر على مستوى اللاعبين وخبرتهم الدولية.