قرار ناري يهز قلعة الليث.. الشباب ينهي موسم عبد الرزاق حمد الله بقرار انضباطي صارم

قرار ناري يهز قلعة الليث.. الشباب ينهي موسم عبد الرزاق حمد الله بقرار انضباطي صارم

كورة سيتي – تتجه الأنظار داخل البيت الشبابي نحو تصعيد إداري حاسم، حيث تستعد إدارة نادي الشباب لرفع خطاب رسمي وعاجل إلى لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين بالاتحاد السعودي لكرة القدم، يتضمن قراراً بإيقاف المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله حتى نهاية الموسم الرياضي الجاري.

إقرأ أيضاً.. فينالدوم ينفرد بالرقم القياسي لهدافي الاتفاق في موسم واحد بالدوري السعودي

كواليس الأزمة وتكرار التجاوزات الانضباطية

كشفت مصادر مطلعة أن هذا التحرك يأتي في أعقاب تكرار التصرفات غير المنضبطة من النجم المغربي تجاه قائد الفريق، البلجيكي يانيك كاراسكو. ولم يقتصر الأمر على الإيقاف الفني فحسب، بل شمل القرار حسماً مالياً من مستحقات اللاعب، في خطوة تهدف من خلالها الإدارة العاصمية إلى فرض الانضباط وحفظ حقوق النادي القانونية والإدارية.

من العقوبة المؤقتة إلى الاستبعاد النهائي

القرار الجديد جاء ليشدد العقوبة السابقة التي اقتصرت على الإيقاف لمدة 7 أيام فقط، والتي فُرضت على اللاعب عقب واقعة “غرفة الملابس” الشهيرة التي تلت الهزيمة القاسية أمام التعاون بنتيجة (1-5) في الجولة 31 من دوري روشن السعودي. وبموجب القرار الحالي، سيواصل عبد الرزاق حمد الله أداء تدريباته بشكل انفرادي بعيداً عن المجموعة، مما يعني خروجه تماماً من حسابات الجهاز الفني فيما تبقى من منافسات.

تأثير الغياب على نتائج الفريق بقيادة زكري

على الصعيد الفني، اضطر المدرب الجزائري نور الدين زكري إلى استبعاد حمد الله من قائمة الفريق في المواجهتين الأخيرتين أمام النصر ونيوم، واللتين تعثر فيهما الشباب بالخسارة (2-4) و(1-2) على التوالي. ومن المقرر أن يستمر غياب المهاجم المغربي عن الموعدين المرتقبين أمام الاتحاد والنجمة يومي الأحد والأربعاء المقبلين، مما يضع الجهاز الفني في مأزق هجومي حقيقي.

أرقام ومسيرة حمد الله مع الشباب

منذ انضمامه إلى صفوف “الليث” في يوليو 2024 قادماً من نادي الاتحاد، شارك صاحب الـ35 عاماً في 15 مباراة رسمية هذا الموسم، سجل خلالها 7 أهداف وصنع هدفين. وبشكل عام، خاض المهاجم المغربي 45 مباراة بقميص الشباب، نجح خلالها في تسجيل 31 هدفاً وصناعة 6 تمريرات حاسمة، علماً أن عقده الحالي ينتهي بختام الموسم الجاري، مما يفتح الباب أمام احتمالية رحيله بصفة نهائية بعد هذه الأزمة.

مقالات ذات صلة