كورة سيتي – في ليلة شهدت الكثير من الإثارة والتوتر، خرج البرازيلي بريكليس شاموسكا، المدير الفني لنادي التعاون، بتصريحات نارية عقب الهزيمة التي مني بها فريقه أمام الأهلي في الجولة 32 من دوري روشن السعودي. وأقر شاموسكا بأن حظوظ “سكري القصيم” في انتزاع بطاقة التأهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة لم تعد بين أقدام لاعبيه، بل باتت معلقة بنتائج المنافسين الآخرين، معترفاً بفقدان أعصابه في لحظة انفعالية عقب صافرة النهاية.
اعترافات مثيرة حول حلم “النخبة” الآسيوية
خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء، أثنى شاموسكا على أداء فريقه قائلاً: “أبارك للاعبي فريقي، لقد قدمنا مباراة كبيرة أمام بطل آسيا، وكان لزاماً علينا استغلال الفرص التي أتيحت لنا”. وأوضح المدرب البرازيلي أن إهدار فرصتين محققتين للتسجيل كان السبب المباشر وراء الخسارة، مؤكداً أن الفريق لا يزال يمتلك مباراتين في غاية الأهمية سيبذل فيهما قصارى جهده لتحقيق الفوز.
وشدد شاموسكا على أن مصير التعاون في التأهل للبطولة الآسيوية الكبرى أصبح مرتبطاً بتعثر الفرق الأخرى، خاصة بعد أن تجمد رصيد الفريق عند نقاط مساوية لنادي الاتحاد، مع أفضلية للأخير الذي يمتلك مباراة مؤجلة، مما يضع ضغوطاً إضافية على كتيبة سكري القصيم في الأمتار الأخيرة من الدوري.
حقيقة الصدام مع الجماهير وأسباب تراجع النتائج
وفي رده على تساؤلات حول انفعاله الشديد تجاه المدرجات بعد المباراة، أوضح شاموسكا لصحيفة “الرياضية” قائلاً: “كانت لحظة لم أتمالك فيها نفسي، لكنني أؤكد أن هؤلاء الذين انفعلت تجاههم ليسوا من مشجعي التعاون الحقيقيين، فجمهورنا الوفي يعشق فريقه وأنا أعرفهم جيداً”.
وعن تراجع حصد النقاط في الدور الثاني، حيث حقق الفريق 9 نقاط فقط، أشار شاموسكا إلى أن الانطلاقة القوية في الدور الأول كانت مفاجئة للجميع، ولكن فترة الانتقالات الشتوية شهدت رحيل عدد من العناصر المؤثرة، ومع ذلك لا يزال الفريق ينافس في المربع القريب من المركزين الخامس والسادس.
أهداف شاموسكا مع التعاون في ختام الموسم
كشف المدرب البرازيلي عن كواليس اتفاقه مع الإدارة، مؤكداً أن الحفاظ على المركز السادس كان الهدف المتفق عليه منذ بداية الموسم. واختتم شاموسكا حديثه بلمحة تاريخية عن مسيرته قائلاً: “أنا متواجد هنا منذ 8 أعوام، وهذا هو الموسم الوحيد الذي لم أتمكن فيه من تحقيق انتصارات على الفرق الكبرى”.
يُذكر أن هذه الخسارة وجهت ضربة موجعة لطموحات التعاون في الحفاظ على المركز الخامس المؤهل لملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، مما يجعل الجولتين المتبقيتين بمثابة نهائيات كؤوس للفريق الطامح للعودة إلى المحفل القاري.