كورة سيتي – تلقى النجم المصري محمد صلاح، جناح فريق ليفربول الإنجليزي، إشادة استثنائية وهائلة من مدربه السابق لوتشيانو سباليتي، المدير الفني الحالي لفريق يوفنتوس الإيطالي، والذي أشرف على تدريبه سابقاً في صفوف نادي روما.
وتأتي هذه التصريحات المؤثرة في وقت يستعد فيه محمد صلاح لخوض محطته الأخيرة مع ليفربول، حيث يستعد لمغادرة صفوف الريدز يوم الأحد المقبل، عقب خوض المباراة الختامية للفريق في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز ضد برينتفورد.
سر الـ 60 ياردة وفيديو باليرمو التاريخي
وفي تصريحات نقلتها صحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية، كشف سباليتي عن موقف لا ينسى يوضح عقلية النجم المصري الفريدة، حيث قال: “لقد عرضت ذات مرة مقطع فيديو خاصاً بمحمد صلاح على لاعبي الفريق قبل بدء الحصة التدريبية، وكان ذلك عقب تحقيقنا الفوز مع روما على باليرمو، ثم أعدت الحديث عن الأمر في مؤتمر صحفي لأبرز للجميع السلوك المثالي الذي يجب أن يكون عليه اللاعب المحترف”.
وأضاف المدير الفني الإيطالي موضحاً تفاصيل اللقطة: “كنا متقدمين في النتيجة برباعية نظيفة (4-0)، وكان محمد صلاح قد نجح بالفعل في تسجيل هدفين خلال اللقاء، ومع ذلك وفي الدقيقة 75، ركض صلاح مسافة 60 ياردة عائداً إلى الخلف من أجل استعادة الكرة والدفاع. قلت للاعبين حينها إن هذا هو نموذجنا ومثالنا الأعلى، فهذه هي العادات الحقيقية التي تتجاوز مجرد الحركات والمواقف العادية التي يراها الجمهور في المباريات”.
الدراجة النارية وعقوبة العشاء والذهاب للصراف الآلي
وواصل سباليتي حديثه الشيق عن القدرات البدنية الخارقة لقائد الفراعنة، مؤكداً أن المدافعين كانوا بحاجة إلى “دراجة نارية” للحاق به نظراً لسرعته الفائقة التي لا تصدق على أرض الملعب.
كما كشف مدرب يوفنتوس الحالي عن كواليس طريفة كانت تدور بين الجهاز الفني ومحمد صلاح في روما لإجباره على اللعب الجماعي، قائلاً: “كنا نمزح معه ونقول له إن لم يمرر الكرة لزميل آخر يتواجد في وضعية أفضل للتسجيل، فسيكون مجبراً على دفع تكاليف عشاء الفريق بأكمله، بل كنا نقول له إنك ستضطر للذهاب إلى الصراف الآلي لسحب الأموال ودفع الحساب!”.
العمل الشاق والتطور المستمر في المنزل والملعب
واختتم لوتشيانو سباليتي شهادته بحق النجم المصري بالإشادة بالتزامه الحديدي، مشيراً إلى أن محمد صلاح كان يتدرب بكل جدية وقوة يومياً تحت قيادته في مقر التدريبات، ولم يكن يكتفي بذلك بل كان يواصل التدريب والعمل الشاق في منزله أيضاً، سعياً منه وراء التطور الدائم والوصول إلى أعلى المستويات العالمية.