كورة سيتي – تعيش أروقة نادي ليفربول الإنجليزي حالة من الغليان عقب التصريحات المدوية التي أطلقها النجم المصري محمد صلاح، والتي فتحت الباب على مصراعيه أمام التكهنات بشأن مستقبل الجهاز الفني للفريق بقيادة الهولندي آرني سلوت.
تصريحات محمد صلاح تشعل الأجواء داخل قلعة “الأنفيلد”
بدأت الأزمة عقب نشر محمد صلاح بياناً صارماً عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أعرب فيه عن استيائه الشديد من التحول الذي طرأ على هوية ليفربول الفنية، مشيراً إلى ابتعاد الفريق عن أسلوبه الهجومي المعتاد الذي طالما ميز “الريدز” في السنوات الأخيرة.
هذا الموقف من “الملك المصري” جاء في توقيت حساس للغاية، حيث يستعد الفريق لخوض مباراته الختامية في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2025/26 أمام برينتفورد على ملعب الأنفيلد، وسط ضغوط هائلة بعد الخسارة القاسية أمام أستون فيلا بنتيجة (4-2)، وهي الهزيمة التي عقدت حسابات التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ريتشارد كيز: آرني سلوت فقد السيطرة على غرفة ملابس ليفربول
من جانبه، حلل الإعلامي الشهير ريتشارد كيز المشهد عبر شاشة “بي إن سبورتس”، مؤكداً أن كلمات صلاح ليست مجرد تعبير عن إحباط عابر، بل هي مؤشر على أزمة عميقة. وقال كيز: “ما قاله صلاح يدين المدرب بشكل مباشر، لكن ما يحدث خلف الكواليس يبدو أكثر خطورة، هناك مؤشرات واضحة على وجود مشاكل حادة داخل وخارج غرفة الملابس”.
وأضاف كيز في حديثه أن تفاعل زملائه مع المنشور يزيد من تعقيد موقف المدرب الهولندي، حيث قال: “يبدو أن مجموعة اللاعبين فقدوا ثقتهم في آرني سلوت، فإعجاب ثمانية من زملائه بمنشور صلاح هو رسالة واضحة لا تصب في مصلحة المدرب على الإطلاق”.
توقعات برحيل آرني سلوت قبل بداية الموسم الجديد
واختتم ريتشارد كيز رؤيته التحليلية بتوقع صادم لجماهير ليفربول، حيث أكد أنه بات أكثر اقتناعاً من أي وقت مضى بأن رحلة آرني سلوت مع الفريق قد وصلت إلى نهايتها. وأوضح كيز: “لقد ذكرت ذلك منذ فترة، والآن أنا متأكد؛ لا أعتقد أن سلوت سيستمر في قيادة ليفربول خلال الموسم المقبل”.
يُذكر أن ليفربول يدخل مواجهة برينتفورد القادمة وهو يطمح في حسم مقعده الأوروبي، في ظل حالة من عدم اليقين تسيطر على مستقبل الإدارة الفنية للفريق بعد موسم شهد تقلبات حادة في النتائج والأداء.