كورة سيتي – تعيش أروقة نادي ريال مدريد حالة من الغليان غير المسبوقة، بعدما كشفت تقارير صحفية عالمية عن توجه جدي لدى إدارة النادي الملكي للتخلي عن أحد ركائز خط الوسط، أوريلين تشواميني أو فيدي فالفيردي، مع نهاية الموسم الحالي. هذا القرار الصادم جاء على خلفية واقعة مؤسفة شهدتها التدريبات الاستعدادية لموقعة الكلاسيكو المرتقبة ضد الغريم التقليدي برشلونة.
تفاصيل الاشتباك الجسدي وإصابة فالفيردي
شهدت الحصة التدريبية الأخيرة للميرينجي تطوراً خطيراً، حيث دخل الثنائي أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي في مشادة جسدية عنيفة، أسفرت عن نقل النجم الأوروغوياني إلى المستشفى بشكل عاجل. وأكدت الفحوصات الطبية تعرض فالفيردي لإصابة في الرأس، ستبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً، مما يعني غيابه المؤكد عن مواجهة برشلونة في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني على ملعب “كامب نو”.
ولم تقف إدارة ريال مدريد مكتوفة الأيدي أمام هذا الخروج عن النص، حيث أصدر النادي بياناً رسمياً أعلن فيه فرض غرامة مالية باهظة على كلا اللاعبين، بلغت قيمتها 500 ألف يورو لكل منهما، في محاولة للسيطرة على حالة الانفلات داخل الفريق.
قرار الرحيل.. لا مكان للثنائي معاً في الموسم المقبل
وفقاً لما أوردته شبكة “ذا أثلتيك” العالمية، فإن استمرار تشواميني وفالفيردي سوياً في صفوف ريال مدريد بات أمراً مستحيلاً من وجهة نظر الإدارة. وأوضحت التقارير أن النادي استقر على بيع أحدهما في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة كإجراء وقائي لمنع تفاقم الخلافات، وضمان استقرار غرفة الملابس التي تأثرت بشدة بما حدث.
وتشير المصادر من داخل معقل الفريق الملكي إلى أن أصابع الاتهام تتجه بشكل مباشر نحو فيدي فالفيردي، حيث تُحمله جهات داخل غرفة الملابس المسؤولية الكاملة عن اندلاع الأزمة. وذكرت التقارير أن سلوك اللاعب الأوروغوياني كان استفزازياً تجاه زميله الفرنسي طوال الحصة التدريبية، وهو نهج دأب عليه طوال العام الحالي، مما أثار حالة من الاستياء العام تجاهه.
أزمات فالفيردي المتكررة تضعه على المقصلة
تأتي هذه الواقعة لتزيد من تعقيد موقف فالفيردي، الذي يشغل منصب القائد الثاني للفريق وكان المرشح الأول لحمل الشارة بعد الرحيل الوشيك لداني كارفاخال. ولم تكن هذه الأزمة هي الأولى، حيث استذكرت التقارير رفض اللاعب الإحماء في وقت سابق خلال مباراة كايرات ألماتي بوجود المدرب تشابي ألونسو، بالإضافة إلى شكواه المتكررة من اللعب في مركز الظهير، وهي تصرفات وُصفت بأنها لا تليق بقائد مستقبلي لنادي بحجم ريال مدريد.
وتخطط إدارة ريال مدريد حالياً لإنهاء الموسم الحالي بأقل الأضرار الممكنة، على أن يتم حسم ملف رحيل أحد النجمين فور فتح باب الميركاتو الصيفي، لإنهاء هذه الأزمة التي عصفت باستقرار الفريق في وقت حرج من الصراع على لقب الليجا.