كورة سيتي – تعيش أروقة نادي ريال مدريد حالة من الغليان عقب الكشف عن تفاصيل صادمة تتعلق بمشادة جسدية عنيفة وقعت بين ثنائي الفريق، أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي، وهي الواقعة التي لم تتوقف أصداؤها داخل جدران “فالديبيباس”، بل وصلت تفاصيلها الدقيقة إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث يتواجد المدرب المخضرم جوزيه مورينيو.
تفاصيل الاشتباك الدامي بين تشواميني وفالفيردي
فجرت التقارير الصحفية الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة “ماركا”، مفاجأة مدوية حول طبيعة العلاقة المتوترة بين اللاعبين، حيث بدأت الأزمة يوم الأربعاء وتطورت بشكل مأساوي يوم الخميس لتتحول إلى مشادة جسدية عنيفة. ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد أسفر هذا الاشتباك عن نقل النجم الأوروغوياني فيدي فالفيردي إلى المستشفى، مما يعكس حدة الصدام الذي وقع قبل مباراة الكلاسيكو المرتقبة ضد برشلونة في الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني.
طرف خفي ينقل الكواليس إلى جوزيه مورينيو
وفي تطور مثير، أكدت صحيفة “آس” أن البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا الحالي، كان على علم بكافة التفاصيل الدقيقة لما حدث داخل مجمع تدريبات ريال مدريد. وأوضحت التقارير أن “طرفاً خفياً” من داخل النادي الملكي قام بإبلاغ مورينيو مباشرة بالواقعة، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل القيادة الفنية في الميرينجي، خاصة مع تزايد الأنباء التي تربط “السبيشال وان” بالعودة إلى قلعة سانتياغو برنابيو الموسم المقبل.
أزمة قيادة واتهامات متبادلة في غرفة ملابس ريال مدريد
الرواية التي وصلت إلى مورينيو لم تكن مجرد نقل للخبر، بل حملت تفاصيل حول مسببات الأزمة؛ حيث وُجهت أصابع الاتهام إلى فيدي فالفيردي بسبب اتهاماته المتكررة لزميله أوريلين تشواميني بتسريب المعلومات. وفي الوقت ذاته، لم يجد أحد داخل النادي مبرراً للتصرف العنيف الذي أقدم عليه اللاعب الفرنسي.
كما طالت الانتقادات المدرب ألفارو أربيلوا، حيث اعتبرت المصادر أن قلة خبرته حالت دون قدرته على الفصل بين اللاعبين أو التدخل الحاسم لإنهاء التدخلات العنيفة والاتهامات المتبادلة التي شهدها ملعب التدريب، وهو ما يعزز قناعة الإدارة بضرورة وجود مدرب بشخصية قوية مثل مورينيو لإعادة الانضباط لغرفة الملابس.
مستقبل غامض.. هل يرحل أحد النجمين؟
تشير المصادر المطلعة في “فالديبيباس” إلى أن هذه الواقعة ليست معزولة، بل هي تتويج لموسم شهد نوبات توتر واشتباكات متكررة بين اللاعبين. وأمام هذا التفكك الواضح في وحدة الفريق، بدأ ريال مدريد يفكر بجدية في التضحية بأحد اللاعبين، حيث يبرز خيار بيع أوريلين تشواميني أو فيدي فالفيردي مع نهاية الموسم الحالي كحل جذري لإنهاء حالة الانقسام الداخلي واستعادة الاستقرار المفقود.