كورة سيتي – شهد نادي ميلان الإيطالي ثورة تصحيح كبرى وقرارات حاسمة هزت أركان قلعة “الروسونيري”، وذلك في أعقاب الفشل الرسمي في حسم بطاقة التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا للموسم المقبل 2026/2027، بعد سيناريو دراماتيكي في الجولة الختامية من الدوري الإيطالي.
زلزال الإقالات يضرب نادي ميلان.. الإطاحة بـ أليجري وثلاثة قيادات
وأعلنت إدارة نادي ميلان بشكل فوري وعاجل عن إنهاء علاقتها بأربعة من أبرز المسؤولين الرياضيين والتنفيذيين في النادي. وجاء على رأس قائمة الراحلين المدير الفني للفريق ماسيميليانو أليجري، بجانب المدير الرياضي إيجلي تاري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، بالإضافة إلى المدير الفني وكبير الكشافة جيفري مونكادا، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة شاملة لقطاع كرة القدم بالكامل.
سيناريو السقوط أمام كالياري يجهض حلم دوري أبطال أوروبا
وكان نادي ميلان بحاجة ماسة إلى الحصول على نقطة تعادل وحيدة في مباراته الأخيرة بالدوري الإيطالي أمام كالياري لضمان التواجد في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الفريق تعرض لخسارة مخيبة للآمال بهدفين مقابل هدف (2-1)، لتبخر هذه الهزيمة آمال الجماهير والإدارة وتنهي الموسم بمرارة شديدة عجلت برحيل الإدارة الفنية والتنفيذية.
بيان رسمي ناري من إدارة ميلان يوضح أسباب الثورة الإدارية
وأوضح نادي ميلان في بيانه الرسمي أن الهدف الأساسي للإدارة كان العودة إلى دوري أبطال أوروبا وبناء أساس قوي للمنافسة المستمرة على صدارة الدوري الإيطالي. وأشار البيان إلى أن الفريق قضى معظم فترات الموسم في المركزين الأول والثاني مع فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، إلا أن التراجع الحاد في الأمتار الأخيرة والخسارة في المباراة النهائية حولت الموسم إلى “فشل ذريع”.
واختتم النادي بيانه بتوجيه الشكر للمسؤولين الأربعة (ماسيميليانو أليجري، إيجلي تاري، جورجيو فورلاني، وجيفري مونكادا) على ما قدموه من جهود وتفانٍ خلال فترة عملهم، مؤكداً أنه سيتم الإعلان عن التعيينات الجديدة والهيكل الإداري الجديد في الوقت المناسب للاستعداد الأمثل للموسم القادم.