كورة سيتي – في ليلة حبست الأنفاس على ملعب ليفانتي، نجح أصحاب الأرض في سطر ملحمة كروية مثيرة، بعدما قلبوا تأخرهم بهدفين إلى انتصار ثمين بنتيجة 3-2 على ضيفهم أوساسونا، في افتتاحية مباريات الجولة الخامسة والثلاثين من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم.
صدمة مبكرة في معقل ليفانتي
بدأت المباراة بسيناريو كارثي لليفانتي، حيث باغت أوساسونا مضيفه بهدف مبكر في الدقيقة الثالثة بنيران صديقة، بعدما سجل جيريمي تولجان هدفاً بالخطأ في مرماه. ولم يكد ليفانتي يستفيق من الصدمة حتى ضاعف المهاجم الكرواتي أنتي بوديمير النتيجة لصالح الضيوف في الدقيقة 11، ليضع ليفانتي في موقف لا يحسد عليه أمام جماهيره.
انتفاضة فيكتور جارسيا ونقطة التحول الكبرى
ورغم التأخر بهدفين، لم يستسلم ليفانتي، حيث قاد فيكتور جارسيا رحلة العودة التاريخية. ففي الدقيقة 35، نجح جارسيا في تقليص الفارق، وقبل أن يستوعب لاعبو أوساسونا ما حدث، عاد اللاعب ذاته بعد دقيقتين فقط (الدقيقة 37) ليسجل هدف التعادل، وسط فرحة عارمة في المدرجات أعادت الأمل للفريق.
وشهدت اللحظات الأخيرة من الشوط الأول منعطفاً حاسماً في سير اللقاء، بعدما تلقى سيرخيو هيريرا، حارس مرمى أوساسونا، بطاقة حمراء، مما أجبر فريقه على إكمال المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما منح ليفانتي أفضلية عددية واضحة طوال الشوط الثاني.
كارل إيتا يونج يحسم الجنون في اللحظات الأخيرة
في الشوط الثاني، كثف ليفانتي ضغطه الهجومي لاستغلال النقص العددي في صفوف الخصم، وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، ظهر كارل إيتا يونج في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي ليحرز هدف الفوز القاتل، مانحاً فريقه ثلاث نقاط لا تقدر بثمن في صراع البقاء المرير.
بهذه النتيجة، رفع ليفانتي رصيده إلى 36 نقطة في المركز الثامن عشر، متساوياً في النقاط مع ديبورتيفو ألافيس صاحب المركز التاسع عشر، بانتظار ما ستسفر عنه مواجهة الأخير أمام إلتشي. في المقابل، تجمد رصيد أوساسونا عند 42 نقطة مستقراً في المركز العاشر بجدول الترتيب.