كورة سيتي – أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا السعودية 2027 رسمياً عن انطلاق مرحلة بيع تذاكر الحدث القاري المرتقب، حيث فُتح الباب أمام الجماهير من حاملي بطاقات فيزا (Visa) للبدء في حجز مقاعدهم اعتباراً من مساء اليوم الأحد، في خطوة تسبق الطرح العام للجماهير.
أولوية خاصة لحاملي بطاقات فيزا قبل الطرح العام
بصفتها الشريك والداعم العالمي الرسمي للبطولة، منحت فيزا (Visa) عملاءها ميزة استثنائية تتمثل في أولوية حجز التذاكر لمدة 48 ساعة. وقد بدأت هذه الفترة الحصرية في تمام الساعة 08:27 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مما يتيح للمشجعين فرصة ذهبية لاختيار مقاعدهم المفضلة في كافة مباريات البطولة البالغ عددها 51 مباراة، بما في ذلك المواجهة الافتتاحية المثيرة بين المنتخب السعودي وشقيقه الفلسطيني المقرر إقامتها في 7 يناير المقبل، وصولاً إلى المباراة النهائية في 5 فبراير.
موعد البيع العام ومنصة الشراء المعتمدة
عقب انتهاء فترة الأولوية المخصصة لحاملي بطاقات فيزا، سيتم فتح باب الشراء لعموم الجماهير في تمام الساعة 08:27 من مساء يوم الثلاثاء المقبل. ودعت اللجنة المنظمة الراغبين في حضور النسخة الأولى التي تستضيفها المملكة العربية السعودية من هذه البطولة العريقة، إلى استخدام موقع وتطبيق «أهلًا» لإتمام عمليات الشراء وضمان الحصول على التذاكر من المصدر الرسمي.
أسعار التذاكر والمدن المستضيفة للحدث
حرصت اللجنة المنظمة على جعل البطولة متاحة للجميع، حيث تبدأ أسعار التذاكر من 30 ريالاً سعودياً فقط (ما يعادل 8 دولارات تقريباً)، بينما تتوفر تذاكر الفئة المميزة بأسعار تبدأ من 100 ريال سعودي (نحو 27 دولاراً) لمن يبحثون عن تجربة مشاهدة أكثر رفاهية. وستتوزع مباريات البطولة التي رسمت قرعتها ملامح المنافسة في العاصمة الرياض، ومدينة جدة، والخبر.
تصريحات رسمية: السعودية تستعد لنسخة استثنائية
وفي هذا السياق، أعرب داتوك سري ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن سعادته بانطلاق رحلة بيع التذاكر، مؤكداً أن كأس آسيا تمثل قمة الهرم الكروي في القارة، ومشيداً بوصول البطولة إلى آفاق جديدة في المملكة.
من جانبه، أكدت مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، أن استضافة هذا الحدث تعكس التقدم الكبير الذي حققته السعودية في عالم كرة القدم، مشيرة إلى الشغف الكبير الذي يمتلكه الجمهور السعودي، وثقتها الكاملة في تقديم نسخة استثنائية تلهم الأجيال القادمة في القارة الآسيوية.