كورة سيتي – كشف لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن الكواليس المثيرة وراء اختياره قائمة منتخب إسبانيا المستدعاة لخوض نهائيات كأس العالم المقبلة في كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك. وجاءت تصريحات المدرب الإسباني لتضع حداً للجدل المثار حول خلو القائمة تماماً من لاعبي نادي ريال مدريد.
حقيقة الدوافع الخفية وراء غياب لاعبي ريال مدريد
أكد لويس دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الذي نقلته صحيفة “آس” الإسبانية، أنه لا يحمل أي ضغائن أو نوايا مبيتة ضد أي نادٍ، قائلاً: “لحسن الحظ، لا أنظر إلى هوية الفريق الذي يأتي منه اللاعب، بل أركز فقط على مدى قدرته على تقديم الإضافة لمنتخب إسبانيا. إنهم يمثلون الوطن وليس الأندية، وليس لدي أي دوافع خفية في اختياراتي”. وشهدت القائمة غياباً تاماً للاعبي ريال مدريد، بما في ذلك القائد داني كارفاخال والمهاجم ألفارو موراتا لاعب كومو، حيث أشاد المدرب بالإرث القيادي الكبير الذي تركه الثنائي للجيل الجديد.
خيارات فنية صعبة واستبعاد هويسن ولو نورماند
أوضح دي لا فوينتي أن عملية اختيار القائمة المكونة من 26 لاعباً كانت معقدة للغاية وشهدت دراسة كافة السيناريوهات. وعن استبعاد المدافع دين هويسن ومدافع أتلتيكو مدريد روبن لو نورماند، أشار إلى أن انضمام إريك جارسيا ومارك بوبيل جاء بناءً على أدائهما الرائع هذا الموسم، مؤكداً أنه يبحث دائماً عن دماء جديدة لتدعيم صفوف لاروخا.
جاهزية يامال وبيدري وموقف المصابين
وفيما يتعلق باللاعبين المصابين مثل نجم برشلونة لامين يامال ومحترف آرسنال ميكيل ميرينو، طمأن دي لا فوينتي الجماهير بالتأكيد على التنسيق المستمر مع الأطقم الطبية لأنديتهم، متوقعاً جاهزيتهم للمباراة الأولى ضد الرأس الأخضر أو الثانية على أقصى تقدير دون المغامرة بسلامتهم. كما عبر عن سعادته الكبيرة بعودة بيدري، مبدياً في الوقت ذاته حزنه الشديد لإصابة النجم جافي، ومشيراً إلى الجانب الإنساني الرائع للمجموعة والذي تجسد في بكاء جافي فور علمه بوجوده في القائمة.
صراع حراسة المرمى والترشيحات للفوز بكأس العالم
وعن مركز حراسة المرمى واستبعاد أليكس ريميرو حارس ريال سوسيداد، أكد المدرب أن هذا القرار كان الأصعب بالنسبة له، مشيداً بالثلاثي المختار وخاصة ديفيد رايا الذي وصفه بأفضل حارس في إنجلترا، إلى جانب خوان جارسيا وأوناي سيمون. وفي ختام حديثه، وضع دي لا فوينتي منتخب إسبانيا ضمن قائمة المرشحين الكبار لحصد اللقب المونديالي إلى جانب منتخبات فرنسا، إنجلترا، والبرازيل، مؤكداً أن الجودة والروح الإنسانية والتنافسية هي الأسلحة الحقيقية للمنتخب الإسباني في المونديال.