كورة سيتي – في عالم كرة القدم، حيث يتغير الصورة بسرعة، يبدو أن جراهام بوتر قد وجد صيغته السحرية من جديد. بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام، عاد بوتر إلى الجذور السويدية ليقود المنتخب إلى عودة قوية في كأس العالم.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
كانت السويد في حاجة إلى إعادة انطلاقة بعد أن أنهت تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا. لكن بوتر، الذي تولى التدريب في أكتوبر الماضي، قاد الفريق إلى فوز كبير على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك.
كواليس القرار المفاجئ
الانتصار على تونس جاء بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، حيث سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. لكن بوتر، الذي يتحدث اللغة السويدية، عاد إلى السويد ليقود المنتخب إلى عودة قوية.
بوتر، الذي سبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، قاد الفريق إلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون.
تأثير الغياب المؤثر
الانتصار الكبير على تونس كان إنجازًا مهمًا، خاصة أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف. لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالميًا.
ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريس، نجما الهجوم، سجلوا هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز ياسين عياري، لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، هدفين. بوتر يعتقد أن إيزاك ويوكيريس سيزدادان تطورًا كلما لعبا أكثر.