ثورة جوزيه مورينيو في ريال مدريد تبدأ بضم نجم مانشستر سيتي وتغيير شامل في سياسة التعاقدات

ثورة جوزيه مورينيو في ريال مدريد تبدأ بضم نجم مانشستر سيتي وتغيير شامل في سياسة التعاقدات

كورة سيتي – كشفت تقارير صحفية موثوقة عن ملامح الحقبة الجديدة لنادي ريال مدريد الإسباني تحت قيادة المدير الفني البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، والذي يستعد لتولي القيادة الفنية للملكي بدءاً من الموسم المقبل خلفاً للإسباني ألفارو أربيلوا. ومع اقتراب عودته، حدد “السبيشال وان” أولى صفقاته الكبرى لتدعيم صفوف الفريق الملكي.

إقرأ أيضاً.. زلزال في «الجنوب».. أنطونيو كونتي يودع نابولي لخلافة «الأتزوري» وصراع ناري بين ساري وأليجري

برناردو سيلفا.. الهدف الأول لـ جوزيه مورينيو في ريال مدريد

ووفقاً لما ذكره الصحفي الإسباني سيرجيو فالنتين، فإن جوزيه مورينيو طلب بشكل رسمي من إدارة ريال مدريد التعاقد مع النجم البرتغالي برناردو سيلفا، صانع ألعاب مانشستر سيتي الإنجليزي. وينتهي عقد سيلفا مع السيتي بنهاية الموسم الجاري، مما يجعله لاعباً حراً ومتاحاً للانتقال المجاني، علماً بأن اللاعب قد تم عرضه على إدارة النادي الملكي قبل نحو شهر من الآن.

وتشير التقارير إلى أن برناردو سيلفا يطالب براتب سنوي صافي يبلغ 10 ملايين يورو للموافقة على ارتداء قميص الميرينجي، وهو ما يمثل فرصة ذهبية لإدارة ريال مدريد لضم نجم من طراز عالمي دون دفع رسوم انتقال للنادي الإنجليزي.

تغيير جذري في سياسة صفقات ريال مدريد مع مورينيو

وفي سياق متصل، أكدت شبكة “ESPN” العالمية أن السياسة التعاقدية لنادي ريال مدريد ستشهد تحولاً جذرياً وكاملاً مع وصول جوزيه مورينيو. فبعد أن كان النادي يركز في السنوات الماضية على خيارات محددة ومثالية للغاية، ويفضل عدم إبرام أي صفقات في حال عدم توفر تلك الأسماء، سيتغير هذا النهج تماماً لتلبية الاحتياجات الفورية والملحة للفريق.

كما أوضحت الشبكة أن ريال مدريد سيستعيد نشاطه المعهود في سوق الانتقالات الشتوية تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وهو الأمر الذي غاب عن استراتيجية النادي الملكي طوال المواسم الأخيرة.

نهاية حقبة أربيلوا وموسم صفري للملكي

وتأتي عودة جوزيه مورينيو المرتقبة لإنقاذ الفريق بعد فترة صعبة عاشها ريال مدريد، حيث تولى ألفارو أربيلوا تدريب الفريق في يناير الماضي عقب إقالة تشابي ألونسو بسبب خسارة السوبر الإسباني وتصاعد الخلافات داخل غرفة ملابس الفريق.

ولم ينجح أربيلوا في تعديل المسار، ليخرج ريال مدريد بموسم صفري خالٍ من البطولات للمرة الثانية على التوالي، بعد خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني، والإقصاء من بطولة كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى خسارة لقب الدوري الإسباني، مما عجل بقرار الإدارة بالتعاقد مع جوزيه مورينيو لإعادة الهيبة للفريق الملكي.

مقالات ذات صلة