تلميذ مورينيو يطارد التاريخ.. هل يحقق كريستيان كيفو الثنائية الثالثة مع إنتر ميلان؟

تلميذ مورينيو يطارد التاريخ.. هل يحقق كريستيان كيفو الثنائية الثالثة مع إنتر ميلان؟

كورة سيتي – يستعد الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لنادي إنتر ميلان الإيطالي، لكتابة فصل جديد في تاريخ “النيراتزوري”، حيث يضع نصب عينيه التتويج بلقب كأس إيطاليا العاشر في تاريخ النادي. ويهدف كيفو من خلال المواجهة المرتقبة أمام لاتسيو، الأربعاء، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة روما، إلى فض الشراكة مع نادي روما والانفراد بمركز الوصافة في قائمة الأكثر تتويجاً بالبطولة، خلف يوفنتوس المتصدر بـ 15 لقباً.

إقرأ أيضاً.. صراع العمالقة.. باريس سان جيرمان يهدد حلم برشلونة في ضم “القطعة الأخيرة” جوليان ألفاريز

السير على خطى مورينيو: كيفو يلامس المجد

يدخل كريستيان كيفو هذه المواجهة وهو يحمل إرثاً تدريبياً كبيراً، كونه أول مدرب أجنبي ينجح في حصد لقب الدوري الإيطالي منذ الأسطورة البرتغالي جوزيه مورينيو الذي حقق الإنجاز ذاته مع إنتر في عام 2010. وفي حال نجاحه في اقتناص الكأس، سيصبح كيفو المهندس الفعلي للثنائية الثالثة بين الدوري والكأس في تاريخ النادي، مكرراً إنجازات موسمي 2005-2006 و2009-2010.

كيفو، البالغ من العمر 45 عاماً، ليس غريباً على أسوار “جوزيبي مياتزا”، فقد قضى سبعة مواسم كلاعب في صفوف الفريق، وكان أحد الركائز الأساسية في كتيبة مورينيو التي حققت الثلاثية التاريخية الخالدة في عام 2010، مما يمنحه دراية عميقة بهوية النادي وطموحات جماهيره الكبيرة.

من الانكسار إلى الانتصار: رحلة العودة للقمة

تولى كيفو القيادة الفنية في يونيو الماضي، في وقت كان يعاني فيه الفريق من آثار نهاية موسم قاسية، شهدت خسارة لقب الدوري في الرمق الأخير، وسقوطاً مدوياً بخماسية نظيفة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. إلا أن المدرب الروماني استطاع إعادة ترتيب الأوراق بسرعة مذهلة، محولاً الإحباط إلى وقود للمنافسة على أعلى المستويات.

تصريحات كيفو: الحذر والهدوء قبل نهائي الأولمبيكو

وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أكد كيفو أن مواجهة لاتسيو في النهائي تختلف تماماً عن مباراة الدوري التي حسمها الإنتر بثلاثية نظيفة يوم السبت الماضي لحساب الجولة 36. وأوضح قائلاً: “مواجهة الخصم ذاته مرتين في وقت قصير تحمل تحديات سلبية؛ فقد يظن البعض أن المهمة سهلة، لكن هذا سيعطي لاتسيو دافعاً مضاعفاً للثأر في النهائي”.

وشدد المدرب الشاب على ضرورة التحلي بالتواضع والروح الرياضية، مشيراً إلى أن الفريق استحق لقب الدوري والوصول للنهائي بفضل العمل الجاد. وأضاف: “علينا الحفاظ على هدوئنا وابتسامتنا، واللعب برغبة في الاستمتاع دون فقدان الحماس الذي ميزنا طوال الموسم”.

واختتم كيفو حديثه بالتأكيد على رضاه التام عن مسيرة الفريق، مشيراً إلى أنه استغل خبرته كلاعب سابق في النادي لامتصاص الضغوط الخارجية وحماية لاعبيه من الإحباط، مؤكداً: “أعرف تماماً ما يعنيه تمثيل إنتر ميلان، وهدفي دائماً هو مساعدة اللاعبين إنسانياً لتقديم أفضل ما لديهم في الملعب”.

مقالات ذات صلة