كورة سيتي – يقترب الستار من الهبوط على واحدة من أعظم الحقب التدريبية في تاريخ الدوري الإنجليزي، حيث بدأ الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي، في ترتيب أوراقه الشخصية والبحث عن مستقره الجديد بعيداً عن ملاعب “البريميرليج”، تزامناً مع اقتراب نهاية رحلته مع النادي السماوي.
نهاية الرحلة الأسطورية في ملعب الاتحاد
تشير التقارير الصحفية الإنجليزية الصادرة مؤخراً إلى أن بيب جوارديولا قد اتخذ قراره النهائي بالرحيل عن صفوف مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الجاري. ومن المقرر أن تكون المواجهة المرتقبة يوم الأحد المقبل ضد فريق أستون فيلا هي المحطة الأخيرة للمدرب العبقري على أرضية ملعب “الاتحاد”، لينهي بذلك مسيرة استثنائية استمرت لعشر سنوات كاملة في قلعة السيتي.
خلال عقده الذهبي مع مانشستر سيتي، نجح بيب جوارديولا في كتابة التاريخ بحروف من ذهب، محققاً 20 بطولة متنوعة، كان أبرزها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي في 6 مناسبات، بالإضافة إلى معانقة لقب دوري أبطال أوروبا، مما جعله أيقونة لا تُنسى في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية بشكل عام.
قصر فاخر في قلب برشلونة بـ 15 مليون يورو
وفي سياق التحضير لحياته ما بعد مانشستر سيتي، كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية، نقلاً عن “ذا صن” البريطانية، أن بيب جوارديولا استقر على العودة إلى جذوره في إقليم كتالونيا. ويبحث المدرب الإسباني حالياً عن امتلاك عقار فاخر في حي “بيدرالبيس” الراقي بمدينة برشلونة، بقيمة تصل إلى 15 مليون يورو، حيث يرغب في الاستقرار الدائم هناك مع عائلته بعد سنوات من العمل في ألمانيا وإنجلترا.
المنزل الجديد، الذي يطمح بيب جوارديولا للاستقرار فيه، يتميز بتصميم عصري ومرافق استثنائية تشمل مسبحاً خاصاً، صالة ألعاب رياضية متكاملة، وجاكوزي، بالإضافة إلى إطلالات ساحرة على البحر. ومن المثير للاهتمام أن هذا العقار لا يبعد سوى 100 متر فقط عن منزل الزوجية الذي كان يتقاسمه سابقاً مع زوجته كريستينا سيرا، مما يؤكد ارتباطه الوثيق بهذه المنطقة.
غموض حول الوجهة التدريبية القادمة لبيب جوارديولا
بينما يبدو أن بيب جوارديولا قد حسم مكان إقامته الدائم في برشلونة، لا يزال الغموض يكتنف خطوته المهنية القادمة. وتتزايد التكهنات حول إمكانية توليه القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، بينما تشير احتمالات أخرى إلى رغبته في الحصول على قسط طويل من الراحة قبل اتخاذ أي قرار يخص مستقبله في عالم التدريب، خاصة وأن علاقته بكتالونيا تظل هي المحرك الأساسي لخطواته القادمة.