كورة سيتي – خطفت التصريحات الأخيرة للنجم المصري محمد صلاح، جناح نادي ليفربول، الأنظار في الأوساط الرياضية الإنجليزية، خاصة بعد البيان القوي الذي نشره اللاعب عقب الهزيمة القاسية أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2، وهي الخسارة التي بددت آمال الريدز في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
بول روبنسون يحلل أسباب انفجار غضب محمد صلاح
علق حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق، بول روبنسون، على حالة الإحباط التي سيطرت على محمد صلاح، مؤكداً أن الأمر لم يكن مفاجئاً بالنسبة له. وأوضح روبنسون في تصريحات صحفية أن لغة جسد النجم المصري طوال الموسم كانت تشير إلى عدم رضاه، مشيراً إلى أن العلاقة بين صلاح والمدرب أرني سلوت تشهد توتراً ملموساً منذ فترة، وتحديداً منذ قرار استبعاده من التشكيلة الأساسية في بعض المباريات.
ويرى روبنسون أن محمد صلاح لم يفعل سوى التعبير عن مشاعر جماهير ليفربول التي راقبت تراجع الفريق تدريجياً هذا الموسم، خاصة مع التحول في هوية الفريق الفنية وغياب الروح الانتصارية المعهودة، وهو ما وصفه صلاح في بيانه بـ “الشخصية الانهزامية”.
أرني سلوت وتغيير أسلوب اللعب: هل تضرر محمد صلاح؟
وفي تحليل فني دقيق، أشار بول روبنسون إلى أن النهج التكتيكي الذي اتبعه أرني سلوت هذا الموسم لم يخدم قدرات محمد صلاح بالشكل الأمثل. وأوضح أن الفريق أصبح يعتمد بشكل مبالغ فيه على الاستحواذ واللعب في مساحات ضيقة، وهو أسلوب لا يمنح صلاح الحرية والسرعة التي يفضلها للتألق وصناعة الفارق.
وأضاف روبنسون أن النجم المصري لم يكن متحمسًا للطريقة التي حاول المدرب توظيفه بها داخل الملعب، مما أدى إلى تراجع فاعليته المعتادة وزيادة حدة الإحباط لديه، وهو ما ظهر جلياً في تصريحاته الهجومية الأخيرة التي سبقت الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز.
مواجهة برينتفورد.. الوداع الأخير في الأنفيلد؟
ويستعد ليفربول لخوض مباراته الأخيرة في البريميرليج يوم الأحد المقبل أمام برينتفورد على ملعب “الأنفيلد”. وتأتي هذه المباراة في ظل أجواء مشحونة وتكهنات حول رد فعل المدرب أرني سلوت تجاه تصريحات محمد صلاح، وما إذا كانت هذه المواجهة ستحمل ملامح جديدة لمستقبل النجم المصري مع النادي في ظل عدم التأهل للبطولة الأوروبية الكبرى.