كورة سيتي – تنفست الجماهير الإسبانية الصعداء بعد الكشف عن النتائج النهائية للفحوصات الطبية التي خضع لها النجم نيكو ويليامز، جناح فريق أتلتيك بلباو، إثر الإصابة التي ألمت به خلال مواجهة فالنسيا الماضية ضمن منافسات الجولة الـ 35 من الدوري الإسباني.
نتائج مطمئنة لأشعة الرنين المغناطيسي
أكدت التقارير الطبية الصادرة، وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، أن إصابة ويليامز ليست بالخطورة التي كانت متوقعة في البداية. حيث أظهرت أشعة الرنين المغناطيسي سلامة أوتار الركبة، وهو الخبر الذي أزاح حملاً ثقيلاً عن كاهل الجهاز الفني للمنتخب الإسباني ونادي أتلتيك بلباو على حد سواء.
ومن المقرر أن يغيب اللاعب الشاب، البالغ من العمر 23 عاماً، عن الملاعب لمدة ثلاثة أسابيع فقط، مما يفتح الباب على مصراعيه أمام لحاقه بمنافسات كأس العالم المرتقبة، حيث باتت الشكوك التي حامت حول غيابه الطويل مجرد مخاوف عابرة.
سباق مع الزمن للمشاركة في المونديال
بدأ نيكو ويليامز بالفعل برنامجاً تأهيلياً خاصاً للعودة إلى كامل جاهزيته البدنية في أسرع وقت ممكن. ويسود تفاؤل كبير داخل أروقة “الماتادور” بشأن قدرة اللاعب على التواجد في المباراة الافتتاحية للمونديال أمام منتخب الرأس الأخضر.
وعلى الرغم من أن المدرب لويس دي لا فوينتي كان يضع في حساباته تجهيز اللاعب للمشاركة تدريجياً في المباراة الثانية أو الثالثة كحد أقصى، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن اللاعب سيكون جاهزاً تماماً لخوض غمار المباراة الأولى في البطولة.
أيقونة التتويج الأوروبي تعود للواجهة
ويُعد نيكو ويليامز أحد الركائز الأساسية التي لا غنى عنها في تشكيلة المنتخب الإسباني، خاصة بعد تألقه اللافت في بطولة أمم أوروبا 2024. حيث شكل ويليامز ثنائياً مرعباً مع زميله لامين يامال، جناح فريق برشلونة، وكانا من أبرز الأسباب التي قادت المنتخب الإسباني لاعتلاء منصات التتويج وحصد اللقب الأوروبي للمرة الرابعة في تاريخه.