كورة سيتي – وجه أسطورة نادي آرسنال السابق، باتريك فييرا، انتقادات لاذعة ونارية إلى النجم المصري محمد صلاح، هداف نادي ليفربول، على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الدولي المصري بشأن وضع الريدز الحالي، معتبراً أن هذه الكلمات قد تلحق ضرراً بالغاً بالإرث التاريخي الذي صنعه اللاعب داخل قلعة أنفيلد.
تفاصيل تصريحات محمد صلاح المثيرة للجدل
وكان محمد صلاح قد أثار حالة واسعة من الجدل عقب الهزيمة القاسية التي تعرض لها ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الجمعة الماضي. وعبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، اعترف النجم المصري بشكل صريح بأن الأداء الكروي الذي يقدمه ليفربول خلال الموسم الحالي لا يرتقي أبداً إلى اسم ومكانة النادي العريق.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستعد فيه محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، لإنهاء مسيرته مع ليفربول والرحيل رسمياً بانتهاء الموسم الحالي، حيث من المقرر أن يخوض مباراته الوداعية الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد يوم الأحد المقبل في الجولة الختامية للدوري الإنجليزي الممتاز.
باتريك فييرا يعبر عن خيبة أمله من موقف صلاح
وفي تصريحات نقلها موقع “rousingthekop”، علق الفرنسي باتريك فييرا على موقف النجم المصري قائلاً: “لا أظن أن هذا هو التوقيت الملائم لإطلاق مثل هذه التصريحات. نحن نتفهم تماماً حجم الإحباط الذي يمر به، لكن هذا الحديث غير لائق على الإطلاق، وأشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب هذا التعليق”.
وتابع أسطورة آرسنال حديثه مؤكداً أن ليفربول لا يستحق هذه المعاملة: “لا أعتقد أن نادي ليفربول يستحق هذا النوع من التعليقات. كان من المفترض أن يرحل صلاح وأن يتذكر الجميع ما قدمه من مستويات مذهلة، لا سيما وأنه يُصنف كأحد أفضل لاعبي الفريق طوال الـ30 أو الـ40 عاماً الماضية. أخشى أن مثل هذه الرسائل قد تلقي بظلالها السلبية على مسيرته التاريخية مع النادي”.
رؤية فييرا حول توقيت الرحيل ودور آرني سلوت
ولم تتوقف انتقادات فييرا عند هذا الحد، بل أشار إلى أن قرار مغادرة محمد صلاح لصفوف ليفربول تأخر كثيراً، وكان يجب أن يتم بنهاية الموسم الماضي. وأوضح الدولي الفرنسي السابق أن المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، كان يتعين عليه التدخل بشكل حاسم لإجبار اللاعب على الرحيل في الصيف الماضي لتجنب الوصول إلى هذه المرحلة من التوتر.
واختتم فييرا تصريحاته بالقول: “أعتقد أن محمد صلاح وصل إلى مرحلة كان القرار الأفضل فيها هو مغادرة النادي. كان يجب على مدرب ليفربول إجباره على الرحيل العام الماضي، لكنه انتظر عاماً كاملاً قبل اتخاذ هذه الخطوة، وهو ما تسبب في تراكم الكثير من مشاعر الإحباط الحالية”.