كورة سيتي – تتصاعد الأنباء في الأوساط الرياضية العالمية حول عودة مرتقبة للمدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى سدة القيادة الفنية في نادي ريال مدريد، وذلك في ظل الأزمة الفنية الكبيرة التي يعيشها النادي الملكي خلال الفترة الحالية.
أزمة النتائج في ريال مدريد تفتح الباب أمام التغيير
يعيش نادي ريال مدريد وضعاً صعباً بعد خروجه بموسم صفري للمرة الثانية على التوالي، حيث تبددت آمال الفريق في حصد الألقاب عقب خسارة نهائي كأس السوبر الإسباني، ووداع منافسات كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا. كما يبتعد الفريق في جدول ترتيب الدوري الإسباني بفارق 11 نقطة عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر.
وكان ألفارو أربيلوا قد تسلم دفة القيادة الفنية للميرينجي في شهر يناير الماضي كبديل للمدرب تشابي ألونسو، الذي تمت إقالته عقب خسارة السوبر الإسباني وما صاحبها من توترات وخلافات داخل غرفة ملابس الفريق، إلا أن النتائج لم تتحسن بالشكل المطلوب تحت قيادة أربيلوا.
تقارير إسبانية تؤكد اقتراب جوزيه مورينيو
وفقاً لما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن عودة جوزيه مورينيو إلى قلعة “سانتياجو برنابيو” باتت أقرب من أي وقت مضى. ورغم عدم وجود اتفاق رسمي معلن حتى اللحظة، إلا أن التقارير تشير إلى وجود تفاهم واضح بين الطرفين حول الرؤية المستقبلية، حيث يدرك كل طرف متطلبات الآخر لإتمام هذه الصفقة الكبرى.
الشرط الجزائي وتحركات نادي بنفيكا
في سياق متصل، كشفت التقارير أن إدارة نادي بنفيكا البرتغالي، الذي يشرف جوزيه مورينيو على تدريبه حالياً، بدأت بالفعل في البحث عن بديل لخلافته، حيث برز اسم المدرب روبن أموريم كمرشح قوي لتولي المهمة، خاصة بعد رحيل الأخير عن مانشستر يونايتد الإنجليزي إثر نتائج غير مرضية.
وتشير المعطيات إلى أن قيمة الشرط الجزائي في عقد جوزيه مورينيو مع بنفيكا تبلغ 3 ملايين يورو فقط، وهو مبلغ تراه إدارة ريال مدريد مناسباً جداً بالنظر إلى حجم التحديات والأزمة التي يمر بها الفريق حالياً، ورغبتها في استعادة الهيبة المفقودة.
ولاية ثانية مرتقبة لـ “السبيشال وان”
في حال إتمام التعاقد، ستكون هذه هي الولاية الثانية للمدرب البرتغالي مع ريال مدريد، بعد فترته الأولى التاريخية التي امتدت بين أعوام 2010 و2013، والتي شهدت صراعات كروية كبرى ونجاحات محفرورة في ذاكرة عشاق النادي الملكي.