احتفاءً بالإبداع والتميز.. تفاصيل حفل تكريم الفائزين بـ جائزة غازي القصيبي في دورتها الثالثة

احتفاءً بالإبداع والتميز.. تفاصيل حفل تكريم الفائزين بـ جائزة غازي القصيبي في دورتها الثالثة

كورة سيتي – تستعد الأوساط الثقافية والتنموية للاحتفاء بالفائزين بـ “جائزة غازي القصيبي” في دورتها الثالثة، وذلك خلال الحفل الرسمي المقرر إقامته يوم الثلاثاء في قاعة الشيخ محمد الخضير ـ رحمه الله ـ بمقر جامعة اليمامة. ويشهد هذا الحدث البارز حضوراً رفيع المستوى يضم نخبة من المسؤولين، الأكاديميين، المثقفين، والمهتمين بمجالات التنمية والعمل التطوعي والثقافي.

إقرأ أيضاً.. المكسيك تتراجع عن تقليص العام الدراسي بسبب مونديال 2026: انتصار لصوت أولياء الأمور

تكريم الجهات الفائزة والجوائز المالية المرصودة

يتضمن الحفل تكريم المؤسسات والجهات التي تمكنت من الفوز في الفروع الثلاثة للجائزة، حيث سيتم تسليم الجوائز المالية المخصصة لهذه الدورة والتي تبلغ قيمتها الإجمالية 300 ألف ريال سعودي.

وكانت الهيئة الإشرافية للجائزة قد كشفت في وقت سابق عن أسماء الجهات المتوجة؛ حيث حصدت منصة «أدب» التابعة لمؤسسة أدب جائزة فرع الأدب في مسار أفضل منصة عربية رقمية مهتمة بالأدب. وفي فرع التنمية والإدارة، نالت شركة «فلك للأعمال والاستثمار» الجائزة عن مسار تعزيز ريادة الأعمال وتمكين المبادرات الناشئة. أما جائزة فرع التطوع، فقد ذهبت لمبادرة «عون» التابعة للبنك العربي الوطني في مسار التطوع في الحج والعمرة.

جائزة غازي القصيبي.. مشروع وطني يستلهم قيم الإبداع

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور عبد الواحد الحميد، رئيس الهيئة الإشرافية لكرسي غازي القصيبي، مؤكداً أن الجائزة تمثل مشروعاً وطنياً رائداً يحتفي بالإنجازات المؤثرة ويعزز ثقافة التميز والمبادرة في المجتمع. وأشار الحميد إلى أن النجاحات التي حققتها الجائزة عبر دوراتها المتتالية تبرهن على قدرتها العالية في جذب التجارب الملهمة وتسليط الضوء على النماذج التي تقدم قيمة مضافة حقيقية.

وأضاف الحميد أن الجائزة تستلهم قيم العمل، الإبداع، والإنجاز من الإرث التاريخي للدكتور غازي القصيبي، وتسعى جاهدة لترسيخ هذه القيم في مختلف القطاعات، مما يساهم في تحفيز المبادرات والمؤسسات على تطوير أعمالها وصناعة أثر مستدام يتجاوز مجرد التكريم الشرفي ليكون نموذجاً يحتذى به.

أبعاد التنافس والابتكار في الدورة الثالثة

من جانبه، أوضح الدكتور عمر السيف، الأمين العام للجائزة، أن الدورة الثالثة أظهرت بوضوح تنامي الحضور القوي للجائزة وزيادة ثقة المؤسسات والمبادرات بها. وبيّن السيف أن المشاركات الفائزة قدمت مستويات متقدمة للغاية في مجالات الابتكار والاستدامة، وقدرتها على إحداث فارق ملموس في تخصصاتها، وسط منافسة إيجابية قوية ركزت على جودة الأفكار وعمق الأثر واستدامة النتائج.

واختتم الدكتور عمر السيف تصريحه بالإشارة إلى أن الفائزين في نسخة هذا العام يجسدون التنوع الإيجابي الذي تسعى الجائزة لإبرازه، حيث تلاقت الجهات المتوجة في قدرتها على التطوير المستمر والابتكار، وهو ما يتماشى تماماً مع الرؤية والأهداف الاستراتيجية التي تأسست عليها جائزة غازي القصيبي منذ انطلاقتها الأولى كرحلة مستمرة من العطاء والتنمية الوطنية.

مقالات ذات صلة