إنجاز تاريخي.. المدربون الإسبان يعادلون الرقم القياسي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا بلقب إنريكي الثالث

إنجاز تاريخي.. المدربون الإسبان يعادلون الرقم القياسي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا بلقب إنريكي الثالث

كورة سيتي – نجح المدربون الإسبان في كتابة صفحة جديدة من المجد القاري، بعدما عادلوا الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم المدربين الإيطاليين في عدد مرات التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، ليصلوا إلى اللقب رقم 13 في مسيرتهم بالبطولة الأغلى عالمياً على مستوى الأندية.

إقرأ أيضاً.. سر قرار آرني سلوت بشأن مشاركة محمد صلاح أساسيًا أمام برينتفورد

وجاء هذا الإنجاز التاريخي عقب قيادة المدير الفني الإسباني لويس إنريكي لفريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لحصد نسخة عام 2026، إثر تغلبه في المباراة النهائية المثيرة على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في اللقاء الذي احتضنه ملعب بوشكاش أرينا بالعاصمة المجرية بودابست يوم السبت.

صراع العروش التدريبية: إسبانيا تعادل إيطاليا بـ 13 لقباً

وقبل هذا النهائي المرتقب، كان المدربون الإيطاليون ينفردون بصدارة القائمة التاريخية التي تضم مدربين ينتمون إلى 13 جنسية أوروبية مختلفة، بجانب جنسية وحيدة من أمريكا الجنوبية. ومع تتويج السبت، تساوت الكفتان بـ 13 لقباً لكل طرف، حيث توزعت الألقاب الإيطالية الـ 13 بين سبعة مدربين، في حين تقاسم الألقاب الإسبانية الـ 13 ستة مدربين فقط.

ويتربع الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي على عرش المدربين الأكثر تتويجاً بالكأس ذات الأذنين تاريخياً برصيد 5 ألقاب، حققها بواقع مرتين مع ميلان الإيطالي عامي 2003 و2007، وثلاث مرات برفقة ريال مدريد الإسباني أعوام 2014 و2022 و2024.

تاريخ المدربين الإسبان في التشامبيونزليج وإنريكي يكتب التاريخ

وبالعودة إلى السجل الإسباني، يبرز خوسيه فيلالونجا كأول مدرب إسباني يرفع الكأس وكان ذلك مع ريال مدريد عام 1956. وفي العصر الحديث، ينفرد الثنائي بيب جوارديولا ولويس إنريكي بكونهما المدربين الإسبانيين الوحيدين اللذين حققا اللقب مع فريقين مختلفين؛ حيث توج جوارديولا باللقب مع برشلونة ومانشستر سيتي، بينما حصده إنريكي مع برشلونة وباريس سان جيرمان.

وبفضل هذا التتويج الجديد، ارتقى لويس إنريكي ليكون واحداً من بين 5 مدربين فقط في تاريخ كرة القدم نجحوا في الفوز باللقب أكثر من 3 مرات، لينضم إلى القائمة الذهبية التي تضم الإيطالي كارلو أنشيلوتي (5 ألقاب)، والإنجليزي بوب بيزلي، والفرنسي زين الدين زيدان، والإسباني بيب جوارديولا برصيد 3 ألقاب لكل منهم.

حضور لاتيني فريد ومواجهات تاريخية من جنسية واحدة

وعلى صعيد الجنسيات الأخرى، تظهر الأرجنتين كالدولة الوحيدة من خارج القارة العجوز التي دونت اسمها في السجل الذهبي عبر لويس كارنيليا الذي قاد ريال مدريد للتتويج بموسمي 1957-1958 و1958-1959، وهيلينيو هيريرا الذي قاد إنتر ميلان للقب في موسمي 1963-1964 و1964-1965.

وفي سياق متصل، شهد نهائي السبت حدثاً استثنائياً تمثل في المواجهة الفنية الأولى على الإطلاق بين مدربين إسبانيين في نهائي دوري أبطال أوروبا بنظاميه القديم والحديث، والتي جمعت لويس إنريكي وميكيل أرتيتا. وتعد هذه الحالة الخامسة تاريخياً التي يجمع فيها النهائي مدربين من جنسية واحدة، حيث سبقتها أربع حالات:

  • الحالة الأولى (إنجليزية): جمعت بين برايان كلوف (نوتنجهام فورست) وبوب هوتون (مالمو السويدي) عام 1979.
  • الحالة الثانية (إيطالية): جمعت بين كارلو أنشيلوتي (ميلان) ومارتشيلو ليبي (يوفنتوس) عام 2003.
  • الحالة الثالثة (ألمانية): جمعت بين يورجن كلوب (بوروسيا دورتموند) ويوب هاينكس (بايرن ميونيخ) عام 2013.
  • الحالة الرابعة (ألمانية): جمعت بين توماس توخيل (باريس سان جيرمان) وهانزي فليك (بايرن ميونيخ) عام 2020.

مقالات ذات صلة