كورة سيتي – في عالم كرة القدم، يوجد العديد من الأسماء التي تبرز في الساحة وتسطر التاريخ. واحد من هؤلاء الأسماء هو إلوي روم، حارس مرمى منتخب كوراساو الأول لكرة القدم، الذي أصبح حديث الساعة بعد أدائه الرائع في كأس العالم 2026.
صعود إلوي روم إلى النجومية
ولد إلوي فيكتور روم في 6 فبراير 1989 في مدينة نايميخن الهولندية. نشأ إلوي بين عالمين، برد أوروبا ودفء الكاريبي، حيث كان يروي له أبوه قصصًا عن الجزيرة الجميلة وعن شعب يحلم دائمًا بالمجد. أما أمه فكانت تربيه على انضباط واجتهاد الهولنديين.
البداية المبكرة والصعود إلى الفريق الأول
بدأ إلوي مسيرته الكروية في أكاديميات محلية صغيرة مثل SCE Nijmegen، ثم NEC، ثم VV Union، قبل أن يلتحق في سن الـ13 بأكاديمية فيتيسه. كان طويلًا وقويًّا، وسرعان ما وجد نفسه في مركز حارس المرمى، بطوله البالغ 1.90 متر ووزنه 84 كيلوجرامًا. صعد إلوي إلى الفريق الأول في فيتيسه عام 2008، وخاض معارك طويلة مع المنافسة.
الانطلاقة الدولية والنجاح مع المنتخب
في عام 2015، تلقى إلوي مكالمة غيَّرت حياته من المدرب باتريك كلويفر يدعوه لتمثيل منتخب كوراساو. على الرغم من ولادته في هولندا، اختار إلوي الجزيرة، وأسهم في فوز المنتخب بكأس الكاريبي، ووصل معهم إلى كأس العالم 2026. وقاد روم كوراساو إلى انتزاع أول نقطة في باكورة مشاركاته في كأس العالم بتصديه 15 كرة في مواجهة الإكوادور 0ـ0.
فرض روم نفسه نجمًا للمباراة واختير أفضل لاعب فيها برقمه القياسي في عدد التصديات بالوقت الأصلي «15 بينها 6 في الشوط الأول» واقترابه بفارق تصدٍّ واحد من الرقم القياسي في عدد التصديات في المونديال، المسجل باسم الأمريكي تيم هاورد، خلال مباراة بلاده ضد بلجيكا «1ـ2 بعد التمديد» في دور الـ16 من مونديال البرازيل 2014.