كورة سيتي – شهد المنتخب السعودي تغييرات كثيرة في منصب المدرب على مر السنين، خاصة بعد مشاركته في كأس العالم. في السنوات الماضية، كان هناك نهج جديد يعتمد على الاستمرار مع المدرب حتى بعد الخروج من البطولة العالمية.
التغييرات التاريخية
تعود باكورة المشاركات المونديالية للمنتخب إلى عام 1994، حيث كان يقوده المدرب الأرجنتيني خورخي سولاري. بعد الخروج من دور الـ16، غادر سولاري منصبه وتولى البرازيلي إيفو وورتمان قيادة الفريق.
المدربون الذين غادروا بعد المونديال
في مونديال 1998، قاد البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا الفريق، لكنه غادر بعد خسارتين في دور المجموعات. وفي مونديال 2002، قاد السعودي ناصر الجوهر الفريق، لكنه غادر بعد الخروج من دور المجموعات.
النهج الحديث
然而، منذ مونديال 2006، تغير النهج في المنتخب السعودي. المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا استمر في منصبه حتى بعد الخروج من دور المجموعات في مونديال 2006. وكذلك، استمر الإسباني خوان أنطونيو بيتزي في منصبه حتى بعد مونديال 2018.
المدرب الحالي
المدرب اليوناني جورجيوس دونيس هو المدرب الحالي للمنتخب السعودي. بعد الخروج من دور المجموعات في مونديال 2022، استمر دونيس في منصبه، لكن يبدو أن هذا النهج قد يتغير مرة أخرى.
أخبار最近 تشير إلى أن الاتحاد السعودي يعتزم إنهاء عقد دونيس، مع اهتمام باسمين برتغاليين لخلافته، يتقدمهما جورجي جيسوس. هل يعود المنتخب السعودي إلى نهج القديم في إبعاد المدرب بعد المونديال؟