كورة سيتي – شهدت مدينة ميرسيسايد، يوم الخميس، وصول المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا، وذلك لوضع الرتوش الأخيرة على عقده الجديد لقيادة الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول الإنجليزي، ليكون الخلف الرسمي للمدرب الهولندي السابق آرني سلوت.
تفاصيل وصول أندوني إيراولا إلى معقل الريدز
وحطت الطائرة الخاصة التي تُقل المدرب الإسباني البالغ من العمر 43 عاماً في مطار جون لينون بمدينة ليفربول، قادمة من مدينة سان سيباستيان الواقعة في إقليم الباسك. وفور وصوله، نُقل أندوني إيراولا مباشرة إلى مجمع التدريب الخاص بالنادي، قبل أن يتوجه لاحقاً إلى ملعب أنفيلد الشهير.
ووفقاً لما أوردته وكالة الأنباء البريطانية “بي أيه ميديا”، فإن المدرب الباسكي بصدد التوقيع الرسمي على عقد يمتد لعامين كاملين خلال الفترة القريبة المقبلة، ليبدأ مهمته الجديدة رسمياً مع الريدز.
ريتشارد هيوز وراء حسم الصفقة السريعة
وقد حددت إدارة ليفربول المدرب السابق لنادي بورنموث كهدف رئيسي وخيار أول لتولي القيادة الفنية. وسارت المفاوضات بين الطرفين بوتيرة سريعة للغاية، مستفيدة من انتهاء عقد المدرب مع فريقه السابق الملقب بـ “حبات الكرز”، والذي قاده لتحقيق إنجاز مميز بإنهاء الموسم في المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليضمن التأهل للمسابقات القارية للمرة الأولى في تاريخ النادي.
ولعب ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، دوراً محورياً في تسهيل هذه المفاوضات وإتمامها بسلاسة تامة، مستنداً إلى العلاقة القوية والسابقة التي تجمعه بالمدرب الإسباني، حيث كان هيوز هو من تعاقد معه لتدريب الفريق الساحلي الجنوبي قبل ثلاثة أعوام.
ملامح الجهاز الفني الجديد لـ ليفربول والتحول التكتيكي
ومع اقتراب الإعلان الرسمي، ارتبطت أسماء ثنائي ليفربول السابق، الإسباني تياجو ألكانتارا والإنجليزي جيمس ميلنر الذي أعلن اعتزاله اللعب مؤخراً، بالانضمام إلى وظائف تدريبية في الطاقم الفني المعاون. ومع ذلك، فإن القرار النهائي والكامل بشأن تشكيل الجهازين الفني والإداري سيبقى بيد المدير الفني الجديد أندوني إيراولا وحده.
وتأتي هذه الخطوة من إدارة ليفربول في إطار سعيها لاستعادة الهوية الفنية للفريق، والعودة إلى تقديم أسلوب لعب أكثر شراسة، وقوة هجومية، وحماسية عالية؛ وهو الأسلوب التكتيكي الذي افتقده الفريق بشكل واضح خلال الموسم الثاني للمدرب الهولندي آرني سلوت، مما أدى في نهاية المطاف إلى خسارته لمنصبه التدريبي في أنفيلد.