كورة سيتي – تعيش أروقة نادي ليفربول الإنجليزي حالة من الغليان في الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تداعيات مثيرة للجدل أعقبت التصريحات القوية التي أدلى بها النجم المصري محمد صلاح، والتي وُصفت بأنها تحمل نبرة هجومية تجاه الوضع الراهن للفريق تحت قيادة المدرب الهولندي آرني سلوت.
زلزال في ليفربول بعد السقوط أمام أستون فيلا
أفادت صحيفة “ميرور” الإنجليزية أن الأجواء داخل قلعة “الريدز” باتت مشحونة عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها الفريق أمام أستون فيلا بنتيجة (4-2) ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/26. هذه الخسارة جمدت رصيد ليفربول عند 59 نقطة، ليتراجع الفريق إلى المركز الخامس، مما يهدد بشكل مباشر آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ولم يتأخر رد فعل محمد صلاح، الذي نشر رسالة شديدة اللهجة عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، طالب فيها بضرورة استعادة هوية ليفربول المفقودة، تلك الهوية التي كانت تبث الرعب في نفوس الخصوم، وهو ما اعتبره المحللون انتقاداً مبطناً ومباشراً لأسلوب إدارة آرني سلوت الفنية للفريق هذا الموسم.
صدام مرتقب بين محمد صلاح وآرني سلوت
وفقاً لما ذكرته “ميرور”، فإن المدرب آرني سلوت قد يجد نفسه مضطراً لاتخاذ قرار حاسم وصارم بشأن مشاركة محمد صلاح بصفة أساسية في المباراة الختامية للموسم ضد برينتفورد على ملعب “أنفيلد”. وتأتي هذه التوقعات كرد فعل محتمل على تصريحات صلاح الحادة التي أثارت جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي الإنجليزي.
ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي تتوتر فيها العلاقة بين الطرفين، حيث سبق وأن أبدى صلاح استياءه في ديسمبر الماضي بعدما قرر سلوت إجلاسه على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية، مما دفع النجم المصري حينها للإدلاء بتصريحاته الشهيرة التي كشفت عن حجم الفجوة في وجهات النظر بين النجم الأول للفريق ومدربه الجديد.
انتقادات لاذعة ومستقبل غامض في الأنفيلد
في سياق متصل، دخل جاري نيفيل، أسطورة مانشستر يونايتد والمحلل الرياضي، على خط الأزمة، حيث هاجم تصرف محمد صلاح واصفاً إياه بـ “غير اللائق”، مشيراً إلى أنه لو كان لاعباً في صفوف الشياطين الحمر لاتخذ تجاهه موقفاً مشابهاً. ومع بقاء مباراة واحدة فقط في الموسم، تترقب الجماهير قرار سلوت النهائي: هل ينهي صلاح مشواره في الموسم على مقاعد البدلاء أم يقود الهجوم في ليلة الوداع أمام برينتفورد؟