أبو تريكة يحذر من حقبة مظلمة: رحيل محمد صلاح عن ليفربول صدمة لا يمكن تعويضها وبقاء سلوت خطأ فادح

أبو تريكة يحذر من حقبة مظلمة: رحيل محمد صلاح عن ليفربول صدمة لا يمكن تعويضها وبقاء سلوت خطأ فادح

كورة سيتي – في تصريحات نارية أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية، أكد أسطورة كرة القدم المصرية والنادي الأهلي، محمد أبو تريكة، أن نادي ليفربول الإنجليزي مقبل على مرحلة بالغة الصعوبة والتعقيد، مشدداً على أن رحيل النجم المصري محمد صلاح يمثل خسارة فنية وتاريخية لا يمكن تعويضها بسهولة في السنوات المقبلة.

إقرأ أيضاً.. فيديو | ناصر ماهر يمنح بيراميدز التقدم بالهدف الثاني أمام سموحة في الدوري المصري

نهاية حقبة تاريخية لثنائي الريدز في جولة الختام

وجاءت تصريحات محمد أبو تريكة عبر الاستوديو التحليلي لشبكة قنوات “بي إن سبورتس”، وذلك عقب خوض محمد صلاح وزميله آندي روبرتسون مباراتهما الأخيرة بقميص الريدز أمام برينتفورد، في الجولة الثامنة والثلاثين والختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق (1-1). لتسدل الستار على مسيرة أسطورية للثنائي استمرت لتسعة مواسم كاملة حققا خلالها إنجازات استثنائية للنادي الإنجليزي.

أبو تريكة ينتقد بقاء آرني سلوت ويصفه بالخطأ الفادح

ووجه النجم المصري السابق انتقادات حادة لإدارة ليفربول، معتبراً أن استمرار المدرب آرني سلوت في منصبه للموسم المقبل يعد خطأً فادحاً ومفاجأة غير متوقعة بالنظر إلى النتائج السلبية للفريق، مؤكداً أن النادي ينتظره مستقبل غامض وحقبة صعبة للغاية بعد مغادرة ركائزه الأساسية.

بساطة محمد صلاح وهيمنة تاريخية تشبه غوارديولا

وتعليقاً على دموع النجم المصري في ليلة وداعه، قال أبو تريكة: “هكذا نحن المصريين، عندما نحب شيئاً نحبه من قلبنا، ومحمد صلاح نجم دخل قلوب المشجعين سريعاً وهناك بساطة شديدة في شخصيته، حيث ذهب إلى التصوير وهو حافي القدمين”.

وأضاف مقارناً تأثيره بالمدرب الإسباني بيب غوارديولا: “إذا كان غوارديولا قد هيمن على بقية مدربي الدوري الإنجليزي طوال العشر سنوات الماضية، فصلاح فعل ذلك طوال تسعة مواسم، من بينهم ثمانية مواسم في قمة مستواه الفني”.

صعوبة تعويض القادة والجيل الذهبي للريدز

وأوضح أبو تريكة أن تعويض لاعبين بقيمة محمد صلاح (قائد منتخب مصر) وآندي روبرتسون (قائد منتخب اسكتلندا) يعد أمراً شبه مستحيل من الناحية الفنية والشخصية داخل الملعب، نظراً لقدرتهما الفائقة على تحمل المسؤولية، ولذلك سيعاني ليفربول كثيراً بعد رحيلهما.

وأشار إلى أن روبرتسون وترينت ألكسندر أرنولد كانا يمثلان مفاتيح اللعب الأساسية تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب، مسترجعاً ذكريات الثلاثي الهجومي المرعب الذي ضم صلاح، وساديو ماني، وروبيرتو فيرمينو، والذي قدم معه الريدز أجمل كرة قدم.

واختتم أسطورة الأهلي حديثه بالإشارة إلى الإنجازات التي حققها هذا الجيل الذهبي، حيث قادوا ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة، وكأس العالم للأندية مرة واحدة، مما أعاد الهيبة والثقة للنادي بعد سنوات من المعاناة قبل قدومهم، مؤكداً أن غياب هذه الأسماء وبقاء آرني سلوت سيجعل القادم أكثر صعوبة على الريدز.

مقالات ذات صلة