كورة سيتي – أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، عن خيبة أمله الكبيرة عقب الهزيمة القاسية التي تجرعها فريقه أمام أستون فيلا بنتيجة (4-2)، في اللقاء الذي جمعهما مساء الجمعة على أرضية ملعب “فيلا بارك”، ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025/2026.
تحليل سلوت لنقاط التحول في موقعة فيلا بارك
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب المباراة ونشرها الموقع الرسمي للدوري الإنجليزي، أكد سلوت أن فريقه استقبل الهدف الثاني في توقيت قاتل، حيث قال: “كنا نحاول العودة في النتيجة حين كانت تشير إلى التعادل 1-1، بل وسددنا كرة ارتدت من القائم، وشعرت حينها أننا في وضعية جيدة للسيطرة”.
وأضاف المدرب الهولندي موضحاً أسباب تفوق الخصم: “في الشوط الأول، استقبلنا هدفاً في فترة كنا نؤدي فيها بشكل مقبول، ولكن مع مؤازرة جماهيرهم، اكتسب لاعبو أستون فيلا زخماً كبيراً وصنعوا فرصاً متتالية، مما جعل فوزهم مستحقاً في نهاية المطاف”.
أزمة الدفاع والكرات الثابتة تؤرق الريدز
ولم يخفِ سلوت معاناته من القوة البدنية والسرعة التي أظهرها لاعبو الفيلانز، مشيراً إلى أن ليفربول سيطر على فترات طويلة، لكن الانهيار بدأ بعد الهدف الثاني. وأوضح: “لقد عانينا من سرعتهم وجودتهم، واستقبلنا أربعة أهداف، ثلاثة منها جاءت من ركلات ثابتة، وهذا رقم كبير جداً ومحبط”.
واستطرد قائلاً: “تسجيل هدفين خارج الديار في ملعب صعب مثل فيلا بارك ليس أمراً سيئاً، ولو قيل لي قبل المباراة إننا سنحرز هدفين لظننت أننا سنخرج بنتيجة إيجابية، لكن المشكلة تكمن في استقبالنا لهذا الكم من الأهداف”.
رسالة للجماهير والتركيز على حلم دوري الأبطال
وعن لقطة تعثر دومينيك سوبوسلاي التي أدت للهدف الثاني، وصفها سلوت بأنها “مؤسفة للغاية”، معتبراً أن مثل هذه التفاصيل قد تكون جزءاً من قدر الفريق في هذا الموسم المليء بالتحديات. وأكد أن اللاعبين لم يستسلموا وحاولوا تقليص الفارق حتى وصلت النتيجة إلى 4-2، لكن الفوارق البدنية كانت واضحة.
واختتم آرني سلوت حديثه بالتركيز على المستقبل قائلاً: “الأمر لا يتعلق بإحباطي الشخصي، بل هو إحباط جماعي يشمل اللاعبين والجماهير. لقد تحدثت بما فيه الكفاية عن موقفي، والآن كل تركيزنا ينصب على مواجهة برينتفورد المقبلة. هدفنا هو كسب دعم الجماهير منذ البداية لتحقيق ما نطمح إليه، وهو ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا”.