وداعية تاريخية بالدموع.. محمد صلاح يصنع أسيست الوداع لـ ليفربول ويغادر أنفيلد باكيًا

وداعية تاريخية بالدموع.. محمد صلاح يصنع أسيست الوداع لـ ليفربول ويغادر أنفيلد باكيًا

كورة سيتي – في ليلة عاطفية تاريخية، امتلأت مدرجات ملعب أنفيلد باللون الأحمر عن آخره لتوديع الأسطورة المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، خلال مواجهة برينتفورد الأخيرة. وعاشت الجماهير مزيجاً من المشاعر التي جمعت بين القلق بشأن التأهل إلى دوري أبطال أوروبا والحزن العميق لرحيل نجمهم الأول بعد مسيرة دامت تسعة مواسم.

صحيفة آس تشيد بالفرعون المصري

وسلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على المباراة الأخيرة للنجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، وجاء تقريرها تحت عنوان مثير: “عاش الفرعون.. صلاح يفي بوعده ويقود ليفربول للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بأسيست أمام برينتفورد”.

إقرأ أيضاً.. ضربة موجعة للنصر.. إصابة سلطان الغنام تخلط الأوراق قبل مواجهة ضمك الحاسمة

تفاصيل الشوط الأول وصراع السيطرة

وبدأ ليفربول اللقاء بحذر واضح، حيث دارت مجريات اللعب حول سوبوسلاي، الذي وصفته الصحيفة بأنه أفضل لاعب في موسم الفريق بلا منازع، بفضل قدرته العالية على تدوير الكرة ومواجهة الضغط العالي والانضباط التكتيكي للاعبي برينتفورد، وهو ما فرض صعوبة بالغة على أصحاب الأرض.

ورغم فرض الريدز لسيطرتهم تدريجياً، إلا أنهم لم يهددوا مرمى برينتفورد بشكل مباشر في البداية. وشهدت المباراة ظهور نجوموها الذي بدا مستعداً لتولي الدور الديناميكي الذي يشغله محمد صلاح، في حين أنقذ الحارس أليسون بيكر مرماه ببراعة من هجمة خطيرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

أسيست الوداع ودموع الرحيل لـ محمد صلاح

ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت الإثارة؛ حيث قدم محمد صلاح تمريرة حاسمة مقوسة ورائعة لزميله كورتيس جونز، الذي نجح في إيداعها الشباك معلناً عن الهدف الأول لليفربول. لكن برينتفورد لم يستسلم، وتمكن اللاعب كيفن شادي من تسجيل هدف التعادل لصالح فريقه.

وجاءت اللحظة الأكثر تأثيراً وعاطفية في المباراة عند مغادرة محمد صلاح أرضية الملعب والدموع تملأ عينيه قبل 15 دقيقة من صافرة النهاية، مودعاً ليفربول، النادي الذي قضى بين جدرانه تسعة مواسم حافلة بالعشق والإنجازات.

قلق وإصابة وتأهل رسمي للريدز

وتحول الحزن على خروج محمد صلاح سريعاً إلى حالة من القلق والتوتر بالمدرجات، إثر دخول المدافع كوناتي في صدام قوي مع مهاجم برينتفورد إيجور تياجو، مما هدد مشاركة المدافع الفرنسي في بطولة كأس العالم لبضعة دقائق.

وفي اللحظات الأخيرة من اللقاء، ودع أندي روبرتسون بدوره جماهير ليفربول. ولم تشهد نتيجة المباراة أي تغيير إضافي، حيث انتهت بالتعادل، بينما مهد تعادل فريق بورنموث الطريق رسمياً أمام الريدز لضمان التأهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

مقالات ذات صلة