كورة سيتي – بعد غياب دام 981 يومًا، عاد نيمار جونيور إلى الملاعب الدولية بشكل رائع، حيث شارك في الشوط الثاني خلال المباراة التي فاز فيها فريقه 3-0 على إسكتلندا، ضمن منافسات كأس العالم 2026.
صدمة مدوية في صفوف الفريق
كانت عودة نيمار إلى اللعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة خطيرة بالركبة التي تعرض لها في أكتوبر 2023، وتعرض أيضًا لإصابة في ربلة الساق في مايو الماضي، ما أدى إلى استبعاده من أول مباراتين للبرازيل في البطولة.
كواليس القرار المفاجئ
أعرب نيمار عن سعادته بالعودة إلى اللعب في كأس العالم، حيث قال إنها لحظة امتنان، وأشكر الله على تمكنه من العيش كل هذا من جديد، مشيرًا إلى أن الفريق أصبح مختلفًا الآن، وأنه ينظر إليه بنظرة جديدة.
تأثير الغياب المؤثر
كانت مشاركة نيمار في تشكيلة البرازيل لكأس العالم محل شك في البداية، لكنه عاد أخيرًا إلى الملاعب الدولية في مباراة الفريق أمام إسكتلندا، وسط هتافات الجماهير باسمه، حيث شارك في أربع بطولات كأس العالم، وسجل ثمانية أهداف، وقدم أربع تمريرات حاسمة في البطولات منذ عام 2014.
تواجه البرازيل الفريق الذي سيحتل المركز الثاني في المجموعة السادسة في مباراة الدور المقبل المنتظر تنظيمها في هيوستن الإثنين المقبل، حيث يأمل نيمار في مواصلة تقديم الأداء الجيد والفوز بالبطولة.