كورة سيتي – تتجه أنظار عشاق الكرة الإيطالية يوم الأربعاء صوب الملعب الأولمبي في العاصمة روما، حيث يصطدم طموح إنتر ميلان الساعي لتحقيق الثنائية المحلية برغبة لاتسيو الجامحة في اقتناص لقب يضمن له مقعداً أوروبياً في الموسم المقبل، وذلك في نهائي مرتقب لبطولة كأس إيطاليا.
إنتر ميلان وعينه على النجمة العاشرة والثنائية
يدخل فريق إنتر ميلان اللقاء منتشياً بتتويجه بلقب الدوري الإيطالي الـ21 في تاريخه، وهو الإنجاز الذي حققه قبل ثلاث جولات من النهاية لينفرد بمركز الوصافة في قائمة أكثر المتوجين بـ “السكوديتو”. والآن، يضع “النيراتزوري” نصب عينيه اللقب العاشر في مسابقة الكأس، ليتجاوز روما وينفرد بالمركز الثاني خلف يوفنتوس صاحب الـ15 لقباً.
ويعد إنتر المرشح الأبرز فوق الورق، خاصة بعد تفوقه الكاسح على لاتسيو بثلاثية نظيفة يوم السبت الماضي في الدوري على ذات الملعب. ويسعى المدرب الروماني كريستيان كيفو، الذي يقضي موسمه الأول كمدير فني للفريق، إلى تعويض خيبة الأمل القارية بعد الخروج من ملحق دوري أبطال أوروبا أمام بودو/جليمت النرويجي، عبر حصد ثاني ألقابه المحلية هذا الموسم.
لاتسيو والفرصة الأخيرة للعبور نحو أوروبا
في المقابل، يرى لاتسيو في هذا النهائي طوق النجاة الوحيد لإنقاذ موسمه وضمان المشاركة في المنافسات الأوروبية. الفريق العاصمي الذي لم يتذوق طعم التتويج بالكأس منذ عام 2019، يطمح لتحقيق لقبه الثامن في تاريخه خلال النهائي رقم 11 الذي يخوضه، مستعيداً ذكريات نهائي موسم 1999-2000 الذي حسمه لصالحه أمام الإنتر.
ورغم التعثر الأخير في الدوري، يعيش لاتسيو فترة إيجابية بشكل عام، حيث حقق 6 انتصارات في آخر 10 مباريات. وقد شق الفريق طريقه نحو النهائي ببراعة بعد إقصاء أندية كبرى مثل ميلان، وبولونيا حامل اللقب، وأتالانتا.
أوراق القوة والغيابات المؤثرة في الصدام المرتقب
يعتمد كريستيان كيفو على كتيبة مدججة بالنجوم يقودها القائد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي استعاد حاسته التهديفية فور عودته من الإصابة، بجانب ماركوس تورام ونيكولو باريلا. ومع ذلك، سيفتقد الإنتر لخدمات ضابط إيقاع الوسط هاكان تشالهان أوغلو بسبب إصابة في ربلة الساق.
على الجانب الآخر، يضع لاتسيو آماله على المهاجم الدنماركي جوستاف إيزاكسن، الذي يعد “تميمة الحظ” للفريق، حيث لم يخسر لاتسيو في أي مباراة سجل فيها اللاعب (7 انتصارات و3 تعادلات). وتنتظر الجماهير التقييم النهائي لجاهزية الثنائي دانيلو كاتالدي وماتيا زاكانيي قبل إطلاق صافرة البداية.