كورة سيتي – كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً عن التفاصيل المالية الخاصة ببرنامج تعويضات الأندية التي تسمح لاعبيها الدوليين بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تشهد زيادة مالية ضخمة وغير مسبوقة مقارنة بالنسخة الماضية التي أقيمت عام 2022.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات بطولة كأس العالم يوم الخميس المقبل، بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، وبمشاركة تاريخية تشهد تواجد 48 منتخباً لأول مرة.
تفاصيل الميزانية الضخمة وآلية توزيع تعويضات كأس العالم 2026 للأندية
جاء قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برئاسة جياني إنفانتينو لتحديد قيمة المبالغ المخصصة للأندية، بناءً على مذكرة التفاهم المجددة بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية التي يترأسها ناصر الخليفي بصفته الممثل الأعلى للأندية. وتمثل الميزانية الجديدة زيادة هائلة بلغت 70% مقارنة بنسخة مونديال 2022.
وسيتم تخصيص الجزء الأكبر من هذه التعويضات، والذي يبلغ 215 مليون يورو، لتوزيعه على الأندية التي يشارك لاعبوها في المونديال. وتعتمد آلية احتساب المدفوعات على أساس يومي لكل لاعب، حيث يبدأ الحد الأدنى للبدل اليومي من 4200 يورو للاعب الواحد، ويرتفع هذا المبلغ تدريجياً بناءً على مدى تقدم اللاعب مع منتخب بلاده في البطولة ووقت مشاركته.
مانشستر سيتي يسيطر على نصيب الأسد من أرباح المونديال
وفقاً للتقديرات الرسمية، فإن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي سيكون المستفيد الأكبر وصاحب نصيب الأسد من هذه التعويضات، نظراً لامتلاكه أكبر عدد من اللاعبين المستدعين للبطولة بواقع 19 لاعباً. ومن المتوقع أن يحصل النادي الإنجليزي على نحو 10,000 يورو يومياً عن كل لاعب، ليصل إجمالي العائد اليومي إلى 190,000 يورو، وبأرباح إجمالية قد تقترب من حاجز الـ 6 ملايين يورو بنهاية البطولة بالكامل.
تعويضات استثنائية لمرحلة التصفيات وتصريحات إنفانتينو والخليفي
ولم تقتصر التعويضات على النهائيات فقط، بل تم تخصيص نحو 80 مليون يورو لتعويض الأندية عن مرحلة التصفيات المؤهلة للبطولة. وسيتم توزيع هذا المبلغ بناءً على مشاركة اللاعبين في 905 مباريات أقيمت في التصفيات، بواقع تعويض يقدر بحوالي 2,000 يورو لكل لاعب عن كل مباراة خاضها.
وفي هذا الصدد، صرح جياني إنفانتينو رئيس الفيفا قائلاً: “هذه ميزة أخرى لتوسيع بطولة كأس العالم، إذ تتيح لنا تقديم دعم أكبر لمنظومة كرة القدم بأكملها، وخاصة للأندية التي تسمح للاعبيها الذين يتنافسون للتألق في كأس العالم”.
من جانبه، عبر ناصر الخليفي عن سعادته بهذا الاتفاق قائلاً: “يسرني جداً أنه ولأول مرة يتم توسيع نطاق الدعم المالي ليشمل مباريات التصفيات أيضاً، وبهذه الطريقة، ستحصل أندية أكثر من أي وقت مضى على تمويل مقابل إطلاق سراح لاعبيها”.
الجدير بالذكر أنه سيتم تخصيص مبلغ 4 ملايين يورو المتبقية، بعد خصم كافة التكاليف الإدارية الخاصة بتنفيذ البرنامج، لصالح تطوير كرة القدم للأندية، وذلك وفقاً للاتفاقية المبرمة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.