كورة سيتي – نجح الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، قائد فريق إنتر ميامي الأمريكي، في كتابة فصل جديد من التألق صباح اليوم الإثنين، بعدما قاد فريقه لتحقيق انتصار تاريخي هو الأول على ملعبه الجديد، بتغلبه على بورتلاند تيمبرز بنتيجة 2-0 ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS).
سحر ميسي ينهي لعنة “نو ستاديوم”
شهدت المباراة توهجاً لافتاً للنجم الأرجنتيني صاحب الـ38 عاماً، الذي أثبت أنه لا يزال يحتفظ بكامل بريقه الكروي، حيث سجل هدفاً وصنع آخر، ليمنح جماهير إنتر ميامي الفرحة الأولى على مدرجات ملعب “نو ستاديوم”. هذا الملعب الذي يتسع لـ27 ألف متفرج، عانى من غياب الانتصارات منذ افتتاحه في أبريل الماضي، حيث شهد ثلاث تعادلات وهزيمة درامية أمام أورلاندو سيتي.
تفاصيل ثنائية إنتر ميامي في شباك بورتلاند تيمبرز
افتتح ليونيل ميسي التسجيل في الدقيقة 30 من زمن الشوط الأول، بعد جملة تكتيكية رائعة بدأت من أقدامه، حيث مرر الكرة إلى لويس سواريز، الذي نقلها بدوره إلى الفنزويلي تيلاسكو سيجوفيا، ليعيدها الأخير بلمسة ساحرة بكعب القدم إلى ميسي الذي أودعها الشباك ببراعة.
وفي الدقيقة 40، عاد “البرغوث” ليصنع الحدث مجدداً، فبعد انطلاقة من رودريجو دي بول وتبادل سريع للكرة مع سواريز، اخترق ميسي منطقة الجزاء متجاوزاً أربعة مدافعين بمهارة فائقة، قبل أن يهيئ الكرة بخارج قدمه اليسرى لزميله الألماني جيرمان بيرتيرامه الذي وضعها بسهولة في المرمى، معلناً عن الهدف الثاني.
صدارة شرقية واستعداد مونديالي للبرغوث
بهذا الفوز الثمين، قفز إنتر ميامي إلى صدارة المنطقة الشرقية برصيد يتقدم بنقطة واحدة عن ملاحقه ناشفيل أس سي، رغم امتلاك الأخير لمباراتين مؤجلتين. وتأتي هذه المستويات القوية من ميسي قبل أقل من 30 يوماً على انطلاق رحلة الدفاع عن اللقب العالمي مع منتخب الأرجنتين في مونديال 2026 المقرر إقامته في أمريكا والمكسيك وكندا.
وعلى الرغم من انخفاض رتم المباراة في الشوط الثاني، إلا أن ميسي ظل يشكل خطورة دائمة، وكان قريباً من تعزيز النتيجة عبر تسديدة مقوسة مرت بجوار القائم، لينتهي اللقاء بفوز مستحق أعاد الثقة لكتيبة إنتر ميامي على أرضها وبين جماهيرها.