مياتوفيتش يحدد “رجل المرحلة” لإنقاذ ريال مدريد ويحذر النجوم قبل صدام برشلونة

مياتوفيتش يحدد “رجل المرحلة” لإنقاذ ريال مدريد ويحذر النجوم قبل صدام برشلونة

كورة سيتي – في تصريحات مدوية هزت أركان البيت الملكي، خرج أسطورة ريال مدريد، بريدراج مياتوفيتش، ليرسم خارطة الطريق لعودة “الميرينجي” إلى منصات التتويج، مؤكداً أن الفريق يعيش حالة من التخبط تستوجب تدخلاً حازماً على مستوى القيادة الفنية قبل فوات الأوان.

إقرأ أيضاً.. نجم ريال مدريد محط اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز والإيطالي

مورينيو.. الخيار الأوحد لإعادة الانضباط في مدريد

يرى مياتوفيتش أن البرتغالي جوزيه مورينيو، المدرب الحالي لنادي بنفيكا، هو الشخصية الأنسب لتولي زمام الأمور في “سانتياجو برنابيو” خلال الفترة المقبلة. وأوضح الأسطورة المدريدية أن الفريق الذي غابت عنه الألقاب لعامين متتاليين يفتقد للقائد الحازم الذي يفرض احترامه الكامل على اللاعبين. وصرح مياتوفيتش لصحيفة “موندو ديبورتيفو” قائلاً: “لو كنت مديراً رياضياً الآن، لما ترددت لحظة في التعاقد مع جوزيه مورينيو؛ فالوضع الحالي يذكرني بعصر الجالاكتيكوس، ونحن بحاجة لمدرب يمتلك الجرأة لتغيير الكثير من الأمور واتخاذ قرارات صعبة”.

أزمة غرف الملابس: صدام فالفيردي وتشواميني يلقي بظلاله

ولم يتوقف مياتوفيتش عند ملف المدرب، بل تطرق بعمق إلى الأجواء المشحونة داخل غرفة خلع الملابس، خاصة بعد المشاجرة التي وقعت بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي. وأكد مياتوفيتش أن العقوبات المالية التي فرضها النادي ليست كافية لتهدئة الأوضاع، مشيراً إلى أن غياب فالفيردي المؤكد عن الكلاسيكو بسبب ارتجاج في المخ هو خسارة فنية كبيرة، لكن الأزمة الحقيقية تكمن في الانقسامات الداخلية، حيث يرى أن وجود تكتلات داخل الفريق قد يثير نزاعات أعمق لا تحلها الغرامات المالية.

الكلاسيكو.. اختبار الحافز والرد على ملعب كامب نو

وعن المواجهة المرتقبة غداً الأحد أمام برشلونة في معقله “كامب نو” ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني، شدد مياتوفيتش على ضرورة إظهار رد فعل قوي من قبل اللاعبين. ورغم الأجواء السلبية المحيطة بالفريق، يثق مياتوفيتش في قدرة نجوم الملكي على عزل أنفسهم عن المشاكل الجانبية بمجرد انطلاق صافرة الكلاسيكو، مؤكداً أن الحافز في هذه المباريات الكبرى يكون في أقصى درجاته، وهو ما يفرض عليهم بذل كل ما في وسعهم لمصالحة الجماهير وتجاوز الأزمة الراهنة.

مقالات ذات صلة