كورة سيتي – باتت عودة البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد الإسباني أقرب من أي وقت مضى، في خطوة قد تعيد رسم خارطة الفريق الملكي الفنية. المدرب البرتغالي، الذي يقف حالياً على أعتاب مرحلة انتقالية في مسيرته، أقر بوجود تحركات رسمية من قبل وكيل أعماله، خورخي منديش، مع إدارة النادي المدريدي، مما يعزز التكهنات حول هوية الربان الجديد لـ “الميرينجي”.
اعترافات مورينيو وموقف وكيله خورخي منديش
خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب انتصار فريقه الحالي بنفيكا على إستوريل بنتيجة 3-1 في ختام منافسات الدوري البرتغالي، كشف مورينيو عن كواليس مستقبله. وأوضح “السبيشال وان” أنه يمتلك عرضاً لتجديد عقده مع بنفيكا، وهو العرض الذي وصفه وكيله خورخي منديش بأنه “مثير للاهتمام للغاية”، إلا أن الأنظار تتجه بقوة نحو العاصمة الإسبانية.
وأكد مورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، أنه لم يتواصل بشكل مباشر مع فلورنتينو بيريز أو أي مسؤول في الإدارة، مشيراً إلى أن قنوات الاتصال مفتوحة حالياً بين النادي ووكيله. وشدد المدرب البرتغالي على أن الأسبوع المقبل سيكون حاسماً لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله ومستقبل نادي بنفيكا.
تقارير إسبانية تؤكد الاتفاق الشفهي مع ريال مدريد
من جانبها، فجرت الصحف الرياضية الكبرى في مدريد مفاجآت مدوية؛ حيث ذكرت صحيفة “آس” أن ريال مدريد توصل بالفعل إلى اتفاق شفهي مع مورينيو، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة فور انتهاء العملية الانتخابية التي أطلقها بيريز مؤخراً. وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة “ماركا” أن وصول مورينيو بات شبه مؤكد، خاصة مع ترحيب المدرب الحالي ألفارو أربيلوا بهذه الخطوة، معتبراً أن فترته التدريبية قد بلغت نهايتها.
تحديات كبرى بانتظار مورينيو في قلعة البرنابيو
في حال إتمام العودة، سيتولى مورينيو قيادة كتيبة مدججة بالنجوم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والإنجليزي جود بيلينجهام. ويأتي هذا التحرك في وقت حساس للنادي الملكي الذي عانى من انقسامات داخلية وخرج بموسم صفري للعام الثاني على التوالي، رغم تعاقب مدربين مثل تشابي ألونسو وأربيلوا على قيادته هذا الموسم.
يُذكر أن مورينيو سبق له الإشراف على ريال مدريد في حقبة ذهبية بين عامي 2010 و2013، نجح خلالها في كسر هيمنة المنافسين وتحقيق لقب الدوري الإسباني التاريخي عام 2012، وهو ما يجعل الجماهير تترقب عودته لترميم البيت الأبيض من جديد.