كورة سيتي – كشفت تقارير صحفية بريطانية عن تفاصيل مثيرة ومستجدات صادمة تتعلق بطبيعة الخلاف الذي نشب بين النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور والمدرب الإسباني تشابي ألونسو، خلال النصف الأول من الموسم الكروي الجاري 2025/2026، وهي الأزمات التي ألقت بظلالها على استقرار غرفة ملابس النادي الملكي.
بداية مثالية ونهاية درامية لرحلة ألونسو
بدأ تشابي ألونسو مهمته مع ريال مدريد مطلع هذا الموسم بطموحات هائلة، حيث نجح في قيادة الميرينجي إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية، وفرض سيطرته على صدارة الليجا بفارق 4 نقاط عن الغريم التقليدي برشلونة. إلا أن هذه المسيرة لم تستمر طويلاً، حيث رحل المدرب الإسباني عن قلعة “سانتياجو برنابيو” عقب خسارة السوبر الإسباني أمام برشلونة، نتيجة تصاعد حدة الخلافات بينه وبين عدد من نجوم الفريق.
واقعة الكلاسيكو.. النقطة التي أفاضت الكأس
وفقاً لما أوردته صحيفة “ذا أثلتيك”، فإن طاقم العمل المساعد لتشابي ألونسو حدد لحظة معينة كانت بمثابة نقطة التحول السلبية في مسار الفريق. هذه اللحظة تمثلت في اعتراض فينيسيوس جونيور بشكل غير لائق على استبداله خلال إحدى مباريات الكلاسيكو، حيث غادر النجم البرازيلي الملعب مباشرة إلى غرفة الملابس قبل أن يعود لاحقاً للجلوس على مقاعد البدلاء.
ورغم أن فينيسيوس جونيور قدم اعتذارات علنية لاحقاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز، ولزملائه في الفريق، وللجماهير المدريدية، إلا أن التقارير أكدت أنه استثنى مدربه تشابي ألونسو من هذا الاعتذار بشكل ملحوظ، مما عمق الفجوة بين الطرفين وأفسد الأجواء الداخلية للنادي.
تمرد صامت وشكوك حول أساليب ألونسو
لم يتوقف الأمر عند فينيسيوس جونيور فحسب، بل أشارت التقارير إلى وجود حالة من عدم الارتياح المتزايد خلف الكواليس، حيث أبدى بعض قادة ريال مدريد شكوكاً تجاه أساليب ألونسو التدريبية، والتي وصفوها بأنها “متطلبة بشكل مفرط”. هذه التوترات تسربت تدريجياً إلى وسائل الإعلام، مما انعكس سلباً على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
برشلونة يحسم الليجا من قلب الكامب نو
وفي سياق متصل، تجرع ريال مدريد مرارة الهزيمة في الجولة الـ35 من الدوري الإسباني أمام برشلونة على ملعب “سبوتيفاي كامب نو” بنتيجة هدفين دون رد. هذه الخسارة لم تكن مجرد ضياع ثلاث نقاط، بل أعلنت رسمياً تتويج برشلونة بلقب الليجا بعد وصوله للنقطة 91، بينما تجمد رصيد ريال مدريد عند 77 نقطة، لتكون المرة الأولى تاريخياً التي يُحسم فيها اللقب خلال مواجهة الكلاسيكو.