كورة سيتي – كشفت تقارير صحفية ألمانية صادرة مؤخراً عن تفاصيل ومفاجآت جديدة ومثيرة تتعلق بملابسات رحيل آرني سلوت من تدريب ليفربول، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن تعيين المدرب أندوني إيراولا لتولي القيادة الفنية للفريق الإنجليزي في الموسم المقبل.
وكان نادي ليفربول قد استقر على قرار إقالة آرني سلوت من منصبه كمدير فني للفريق مع نهاية الأسبوع الماضي، ليحل أندوني إيراولا بديلاً له، حيث لعبت النتائج السلبية دوراً بارزاً في اتخاذ هذا القرار الحاسم من قبل إدارة الريدز.
خسارة غرفة الملابس.. كيف انهار الدعم لـ آرني سلوت؟
وفقاً لما نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية الشهيرة، فإن المدير الفني السابق آرني سلوت قد فقد تماماً الدعم والمكانة التي كان يحظى بها داخل غرفة ملابس الفريق، ويعود ذلك بشكل مباشر إلى أسلوبه الإداري الصعب الذي اتبعه مع اللاعبين.
وأوضحت الصحيفة أن العلاقة بين آرني سلوت ولاعبي ليفربول تدهورت بشكل متسارع نتيجة لسلسلة من التصريحات التي وُصفت بالمتعجرفة والمتعالية. ورغم أن سلوت حظي بإشادة واسعة في وقت سابق من الموسم نظير تعامله الإنساني مع الوفاة المأساوية للاعب ديوجو جوتا، إلا أن أسلوبه الإداري تحول لاحقاً ليصبح صدامياً بشكل متزايد في العديد من المواقف الأخرى.
تصريحات صدامية ضد الوافدين الجدد ونجوم الدوري الألماني
وأشارت التقارير إلى أن آرني سلوت دخل في تحدٍ مباشر مع بعض اللاعبين الوافدين الجدد إلى صفوف ليفربول في الموسم الماضي، حيث وجه إليهم تساؤلات مستفزة حول ما إذا كانوا قد حققوا لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل، مشككاً بذلك في قدراتهم الفنية والذهنية مقارنة بلاعبي الفريق الذين سبق لهم التتويج باللقب.
ولم تتوقف الصدامات عند هذا الحد، بل أدلى آرني سلوت بتصريحات اعتبرت مسيئة بحق اللاعبين الذين سبق لهم اللعب في الدوري الألماني “البوندسليجا”، حيث أشار إلى أن أساليب اللعب هناك قد تجدي نفعاً في ألمانيا ولكنها لا تتناسب مطلقاً مع متطلبات نادي ليفربول والدوري الإنجليزي.
غضب عارم بين ركائز الفريق قبل الإقالة
هذه التصريحات أثارت حالة عارمة من الاستياء والغضب بين شخصيات بارزة ونجوم ذوي ثقل في غرفة ملابس ليفربول، خاصة وأن الفريق يضم عدداً من لاعبي الخبرة الذين مروا عبر الدوري الألماني، مثل إبراهيما كوناتي، دومينيك سوبوسلاي، ريان جرافنبيرخ، وواتارو إندو، بالإضافة إلى الصفقات التي انضمت للفريق الصيف الماضي وهم فلوريان فيرتز، جيريمي فريمبونج، وهوجو إيكتيكي.
وفي نهاية المطاف، لم تلقَ هذه الأساليب والتصريحات أي قبول أو استحسان من جانب نجوم الفريق، مما ساهم في تفاقم الخلافات واتساع الفجوة بين آرني سلوت وغرفة الملابس، ليعجل ذلك بقرار رحيل آرني سلوت عن تدريب ليفربول بصفة نهائية.