كورة سيتي – اعترف كالوم ماكفارلين، المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي الإنجليزي، بأن السجل الانضباطي السيئ للفريق كان العامل الرئيسي والسبب المباشر وراء الفشل في حجز مقعد مؤهل إلى البطولات الأوروبية للموسم المقبل.
اعترافات صريحة من كالوم ماكفارلين حول أزمة الانضباط
وأوضح المدرب المؤقت في تصريحات صحافية أن هذه المسألة تشكل مصدر قلق حقيقي وعقبة واضحة أمام الفريق، مشيراً إلى أن تشيلسي يُعد وبفارق كبير الفريق الأكثر حصولاً على البطاقات الحمراء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وضرب ماكفارلين مثالاً بنادي أرسنال الذي توج بلقب الدوري، مؤكداً أنه شبه متأكد من أن البطل لم يتلقَ أي بطاقة حمراء طوال مشواره، ومشدداً على أن كثرة الطرود لا تخدم الفريق إطلاقاً وتستوجب العمل على معالجتها وتحسينها في الموسم الجديد.
نهاية بائسة لموسم تشيلسي وضياع المقعد الأوروبي
وأنهى نادي تشيلسي منافسات الموسم الكروي المنصرم في المركز العاشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، حيث تبخرت آماله الضئيلة في التأهل القاري عقب سقوطه في الجولة الأخيرة أمام سندرلاند بنتيجة 1-2 يوم الأحد.
وشهدت المواجهة الأخيرة لكالوم ماكفارلين في فترته المؤقتة الثانية تكرار سيناريو النقص العددي، حيث أكمل تشيلسي اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد المدافع الفرنسي ويسلي فوفانا الذي حصل على البطاقة الصفراء الثانية عقب ارتكابه خطأ ضد اللاعب ويلسون إيزيدور في الدقيقة 61، ليكون هذا الطرد هو الثامن للفريق في البريميرليج هذا الموسم.
وكان تشيلسي يحتل المركز الثامن قبل انطلاق الجولة الختامية، وهو مركز كان يضمن له المشاركة في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، إلا أنه أنهى الموسم متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن المراكز المؤهلة قارياً، ليسدل الستار على موسم مخيب للآمال شهد أيضاً خسارة نهائي كأس إنجلترا أمام مانشستر سيتي.
حقبة جديدة بقيادة تشابي ألونسو وتحديات المستقبل
وكان كالوم ماكفارلين قد تولى قيادة تشيلسي في مناسبتين مؤقتتين؛ الأولى جاءت عقب رحيل الإيطالي إنزو ماريسكا، قبل أن يعود مجدداً للإشراف على الفريق في المباريات الست الأخيرة بعد إقالة ليام روسينيور. ومن المقرر أن يتسلم الإسباني تشابي ألونسو، المدرب السابق لريال مدريد وباير ليفركوزن، المهمة الفنية رسمياً ابتداءً من الأول من يوليو المقبل.
وفي ختام حديثه، أكد ماكفارلين أن المدرب الإسباني الجديد سيرث تشكيلة قوية قادرة على تقديم مستويات ونتائج أفضل بكثير مما تحقق في الموسم الماضي، مبيناً أن اللاعبين أظهروا في فترات قوتهم قدرتهم على مقارعة كبار أندية أوروبا، لكن المشكلة تكمن في غياب الاستمرارية وخاصة في النصف الثاني من الموسم. وأشار إلى أن الفريق يمتلك جودة حقيقية وسيقوده مدرب ذو سمعة مرموقة، والهدف الأساسي الآن هو تقديم هذا الأداء القوي بشكل مستقر ودائم.