كورة سيتي – تعيش أروقة نادي ريال مدريد حالة من الغليان المكتوم، حيث كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تدهور حاد ووصول العلاقة بين النجم الفرنسي كيليان مبابي ومدربه ألفارو أربيلوا إلى طريق مسدود، وسط أجواء مشحونة أعقبت المواجهة الأخيرة ضد ريال أوفييدو.
جذور الأزمة.. سوء فهم أشعل فتيل الغضب بين مبابي وأربيلوا
أوضحت صحيفة “Okdiario” أن الأزمة الراهنة تعود إلى “سوء فهم ضخم” وقع بين الطرفين قبل لقاء ريال أوفييدو. فبينما كان ألفارو أربيلوا يرى أن كيليان مبابي غير جاهز بدنيًا للمشاركة بصفة أساسية كونه عائدًا من الإصابة ولم يخض سوى حصة تدريبية واحدة كاملة مع المجموعة، فسر النجم الفرنسي استبعاده بشكل مغاير تمامًا.
التقارير أشارت إلى أن أربيلوا لم يقصد أبدًا إيصال فكرة لمبابي بأنه بات المهاجم الرابع في الفريق، بل فضل الاعتماد في تلك المباراة تحديدًا على الثلاثي فينيسيوس، ماستانتونو، وجونزالو لأسباب فنية وبدنية بحتة. إلا أن مبابي فهم التعليمات بطريقة مختلفة تمامًا، مما أدى لانفجاره علنًا بتصريحات مثيرة للجدل عقب اللقاء الذي انتهى بفوز الملكي بثنائية نظيفة على ملعب سانتياجو برنابيو.
علاقة شبه معدومة ومستقبل استراتيجي رغم التوتر
وفي الوقت الذي يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة إشبيلية مساء اليوم الأحد في الجولة الـ37 من الدوري الإسباني، تؤكد المصادر أن المودة بين مبابي وأربيلوا باتت “شبه معدومة”. هذا التوتر المستمر تسبب في ضجة كبيرة داخل النادي وخارجه، وزاد من حدة الضغوط المحيطة بالفريق في الأسابيع الأخيرة.
وعلى الرغم من هذه الأجواء المعقدة، لا يزال ريال مدريد متمسكًا بكيليان مبابي كعنصر استراتيجي وأساسي لا غنى عنه في مشروع النادي المستقبلي، حيث لا يوجد أي تشكيك في أهميته رغم الأخطاء وسوء الفهم. وفي المقابل، يسعى ألفارو أربيلوا لإنهاء أسبوعه الأخير كمدرب للفريق بأكبر قدر من الهدوء، بعيدًا عن الصراعات الجانبية التي قد تؤثر على استقرار “الميرينجي”.