كورة سيتي – أعلن نادي بنفيكا البرتغالي رسمياً أن إتمام صفقة عودة مورينيو إلى ريال مدريد الإسباني سيتطلب دفع قيمة الشرط الجزائي في عقده، والبالغة 15 مليون يورو، ليفسح المجال أمام المدرب البرتغالي المخضرم لقيادة الفريق الملكي مجدداً.
تفاصيل الشرط الجزائي وموقف فلورنتينو بيريز
جاء هذا الإعلان بعدما عبّر فلورنتينو بيريز، المرشح لرئاسة النادي الإسباني، عن نيته الواضحة في استقدام جوزيه مورينيو لتولي الإدارة الفنية للفريق في حال فوزه بالانتخابات المقبلة، علماً بأن المدرب البرتغالي سبق له أن أمضى 3 مواسم سابقة في قيادة الميرينجي.
وفي بيان رسمي وجهه نادي بنفيكا إلى هيئة تنظيم الأسواق المالية البرتغالية، أوضح النادي أن بيريز أعلن كجزء من حملته الانتخابية لانتخابات رئاسة ريال مدريد، المقرر إجراؤها في 7 يونيو الجاري، عن رغبته الراسخة في تعيين مورينيو في حال إعادة انتخابه. وأشار البيان إلى أنه في حال تحقق هذا السيناريو، فإن الصفقة ستتم مقابل سداد مبلغ 15 مليون يورو، وهو ما يعادل بند إنهاء العقد مع المدرب.
موقف عقد مورينيو والصفقات المنتظرة للملكي
يرتبط جوزيه مورينيو بعقد رسمي مع نادي بنفيكا يمتد حتى يونيو 2027، وكان المدرب قد صرح في وقت سابق بأن النادي البرتغالي قد عرض عليه بالفعل تجديد عقده الحالي.
وفي سياق متصل، صرح فلورنتينو بيريز لصحيفة “آس” الرياضية الإسبانية بأن جوزيه مورينيو ومدافع ليفربول إبراهيما كوناتي سيكونان أول صفقتين يوقعان معه في حال فوزه بولاية رئاسية جديدة على رأس النادي الإسباني العريق.
صراع رئاسي ساخن وتراجع أوروبي يدفع للتغيير
يواجه بيريز منافسة قوية من إنريكي ريكيلمي، رجل الأعمال الناشط في مجال الطاقة المتجددة، في أول انتخابات رئاسية تنافسية تشهدها أروقة ريال مدريد منذ 20 عاماً.
وتأتي خطوة السعي نحو عودة مورينيو، الذي قاد ريال مدريد سابقاً لتحقيق رقم قياسي في عدد النقاط بالدوري الإسباني عام 2012 (بينما حقق آخر لقب دوري له مع تشيلسي الإنجليزي عام 2015)، في أعقاب مسيرة نجح خلالها الغريم التقليدي برشلونة في حصد لقبين متتاليين في الليجا.
كما عانى ريال مدريد، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة، من الخروج من الدور ربع النهائي للمسابقة القارية الكبرى في الموسمين الماضيين، وهو التراجع الذي دفع بيريز للدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية نتيجة غياب الألقاب الكبرى عن خزائن النادي مؤخراً.
الجدير بالذكر أن جوزيه مورينيو يمتلك مسيرة تدريبية حافلة أشرف خلالها على تدريب نخبة من أكبر الأندية الأوروبية، ومن بينها مانشستر يونايتد وتوتنهام الإنجليزيين، وروما الإيطالي، وفنربخشة التركي.