كورة سيتي – خرج علاء عبد العال، المدير الفني السابق لنادي غزل المحلة، عن صمته ليكشف الستار عن الكواليس المثيرة والمثيرة للجدل التي أدت إلى تقديم استقالته من تدريب “زعيم الفلاحين”، وذلك في أعقاب إعلان النادي اتخاذ إجراءات قانونية ضده.
مفاوضات سرية مع حمزة الجمل تثير الأزمة
أكد علاء عبد العال في تصريحات تليفزيونية عبر قناة النهار، أن شرارة الأزمة بدأت عندما علم من خلال المواقع الإخبارية بوجود مفاوضات جادة وجلسات جمعت بين إدارة غزل المحلة والمدرب حمزة الجمل. وأوضح عبد العال أن هذه التحركات تمت قبل مباراة الفريق المصيرية أمام نادي زد، مما تسبب في صدمة نفسية كبيرة له وللاعبين.
وأشار عبد العال إلى أن الأنباء المسربة لم توضح ما إذا كان المدرب الجديد سيتولى المهمة فوراً أم بنهاية الموسم، وهو ما خلق حالة من عدم اليقين داخل أروقة الفريق، مؤكداً أنه تأكد بنفسه من صحة هذه المفاوضات التي تمت في توقيت حساس جداً من عمر المسابقة.
فقدان السيطرة على غرفة الملابس
وفي حديثه عن تداعيات هذا الموقف، شدد عبد العال على أن تصرف الإدارة تسبب في إحراجه أمام اللاعبين، قائلاً: “عندما كنت أتحدث مع الإدارة عن أي شأن يخص الفريق، كان الرد يأتي بأنني متبقي لي مباراتين فقط، وهو ما أدى في النهاية إلى فقدان السيطرة على اللاعبين داخل الملعب وخارجه”.
وأضاف المدير الفني السابق أنه تحمل ما لا يطيقه بشر، مشيراً إلى أنه المدرب الوحيد الذي استمر مع غزل المحلة لأكثر من 7 مباريات، في حين أن الفريق لم يقترب من مراكز الهبوط طوال فترة تواجده بفضل النتائج التي حققها، مؤكداً أنه فضل الاستمرار مع المحلة رغم تلقيه عروضاً مغرية من أندية في مراكز متقدمة.
رد فعل غزل المحلة والتحرك القانوني
تأتي هذه التصريحات رداً على البيان الرسمي الذي أصدره نادي غزل المحلة، والذي أعلن فيه البدء في ملاحقة علاء عبد العال قانونياً بسبب توقيت استقالته المفاجئ، وهو ما اعتبرته الإدارة إخلالاً بالتعاقد في مرحلة حرجة من الموسم. واختتم عبد العال حديثه بالتأكيد على احترامه الكامل لجماهير المحلة العريقة، معرباً عن أسفه للطريقة التي انتهت بها رحلته مع الفريق.